تحليل يحذر من تداعيات اتساع المواجهة المحتملة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل على اليمن –
تاربة اليوم
2026-11-07 03:30:00
تحليل يحذر من تداعيات اتساع المواجهة المحتملة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل على اليمن
الجمعة 06 نوفمبر 2026 – الساعة:18:30:20
( / خاص)
إيران توسع دائرة تهديداتها عبر الحوثيين وتعز تتحمل كلفة التصعيد
اليمن ساحة لتصعيد إيراني محتمل عبر الحوثيين
مجلة المجلة : إيران قد توظف الحوثي لضرب الخليج وباب المندب في حال المواجهة مع واشنطن
تعز تتحمل كلفة التصعيد الإقليمي بين طهران وواشنطن
حذّر تحليل نشرته مجلة «المجلة» من تداعيات اتساع المواجهة المحتملة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل على اليمن، في ظل مخاوف من لجوء ميليشيا الحوثي، باعتبارها أحد أذرع طهران في المنطقة، إلى تصعيد عملياتها العسكرية داخل اليمن وخارجه، بما يهدد أمن دول الخليج والملاحة الدولية في مضيق باب المندب.
وأشار التحليل، الذي حمل عنوان «اليمن بين أميركا وإيران.. سباق الوساطة والتصعيد»، إلى أن اليمن بات جزءاً من تداعيات الصراع الإقليمي، وأن أي مواجهة جديدة بين واشنطن وطهران قد تفتح المجال أمام هجمات حوثية أوسع، خصوصاً في ظل ارتباط تحركات الجماعة بحسابات إيران الإقليمية وسعيها إلى توظيف موقع اليمن الاستراتيجي في أي مواجهة محتملة.
وبيّن أن محافظة تعز تظل إحدى أكثر المناطق اليمنية عرضة لتداعيات هذا التصعيد، في ظل استمرار المواجهات الحوثية وتركيز الجماعة على المناطق القريبة من مضيق باب المندب، وما يرافق ذلك من تهديدات أمنية وعسكرية تطال السكان والمناطق الحيوية.
ولفت التحليل إلى أن الميليشيات الحوثية تواصل ربط تحركاتها العسكرية بالتوترات مع السعودية، رغم أن جوهر الصراع، وفق قراءة المجلة، يرتبط بأزمتها الداخلية مع اليمنيين، مشيراً إلى أن تركيز الجماعة على جبهة تعز والمناطق المحاذية لباب المندب يعكس أهمية المضيق في الحسابات الإيرانية، باعتباره ورقة استراتيجية يمكن لطهران توظيفها في مواجهة الضغوط الأميركية.
وحذّر من أن تجدد الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل قد يدفع طهران إلى استخدام أذرعها الإقليمية، بما فيها الميليشيات الحوثية، لشن هجمات متعددة الاتجاهات على المصالح الخليجية، الأمر الذي يرفع المخاطر على أمن المنطقة والمنشآت الحيوية وخطوط الملاحة الدولية، خصوصاً في البحر الأحمر وباب المندب.
وتناول التحليل المخاوف الخليجية من تعرض دول المنطقة لهجمات مباشرة أو عبر الفصائل المسلحة الموالية لإيران في العراق واليمن، مستشهداً بتحذيرات من احتمال استهداف البنية التحتية الحيوية، بما فيها منشآت الطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، في حال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أشار التحليل إلى المساعي القطرية الرامية إلى إيجاد مخرج تفاوضي بين واشنطن وطهران وتجنب انفجار مواجهة إقليمية واسعة، لكنه اعتبر أن اتساع الفجوة بين مواقف الطرفين، بالتزامن مع الاستعدادات العسكرية، يجعل فرص التوصل إلى تسوية أمراً محفوفاً بالتحديات.
وأكدت «المجلة» أن اليمنيين يواجهون بالفعل تداعيات حرب التصعيد الحوثية، وأن محافظة تعز تتحمل النصيب الأكبر من أعبائها، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتهديدات المرتبطة بالمناطق الاستراتيجية القريبة من باب المندب.
وخلص التحليل إلى أن الخشية لا تقتصر على انعكاسات المواجهة المحتملة بين إيران وخصومها على التوازنات الإقليمية، بل تمتد إلى احتمال انتقال التصعيد إلى الداخل اليمني عبر هجمات حوثية أكثر خطورة على القوات الحكومية والمناطق المدنية، بما يضاعف الأزمة الإنسانية والأمنية، ويجعل اليمن إحدى ساحات الصراع المفتوحة على حسابات طهران الإقليمية.






