اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

إلى قيادة الحلف عن الترقيات وما ادراك ما الترقيات

إلى قيادة الحلف عن الترقيات وما ادراك ما الترقيات

بقلم / صالح مبارك الغرابي

كانت ولا تزال مواقفنا واضحة في الوقوف مع مطالب حضرموت، ومهما تكلفنا هذه المواقف من أثمان. ومن أجل ذلك تحمّلنا الكثير من الأذى، حتى وصل بنا الحال إلى أن تعرضنا للتهديد والوعيد ممن لم تعجبهم مواقفنا. مع تلك الحقوق التي تبنيتموها وأعلنتموها في مرابطتكم بالهضبة.

حقوق حضرموت لا يختلف عليها اثنان، حتى أعداء حضرموت أنفسهم اعترفوا بهذا الحقوق. وقد اعترف واقر رشاد العليمي بعظمة لسانه بهذا الحقوق ، والكل يعترف أن للحضارم حقوقاً يجب أن تُؤخذ اليوم قبل الغد.

واليوم، كما نسمع من أحاديث الناس، أن جميع المطالب بتلك الحقوق تبخرت وطارت. بل إن البعض يختصر الأمر بالعبارة الشهيرة: “فص ملح وذاب”، أي أن شيئاً من المطالب لم يتحقق.

ومع عدم تحقيق شيء من المطالب، أصابت الناس حالة من التذمر واليأس والإحباط، فقد كانوا على أمل كبير في تحقيق شيء من تلك المطالب
لكن المؤسف حقاً، بل ما زاد الطين بلة وزاد الغضب وعدم الرضا، هي تلك الأخبار التي انهالت علينا حديثاً: أخبار الترقيات الأخيرة.

تلك الترقيات التي ما أن تنظر لها حتى تعرف أنها لم ترتقِ إلى معناها الحقيقي، بل صاحبتها المحسوبية المقيتة، فخرجت على الناس كسهام جارحة فوق مابهم من جراح سابقه. كان الناس يتوقعون أن تكون منصفة لمن كان لهم شرف الدفاع عن حقوق حضرموت بإخلاص واستبسال منقطع النظير.

وللتوضيح أكثر: فكل من أوكلت إليهم مسؤولية اختيار الأسماء لم يتقنوا عملهم كما يفترض ، ولم يتحلوا بشيء من الحيادية والنزاهة. بل كانوا أكثر إخلاصاً لمن يقربهم بصلة. وهذا ما بان من خلال قراءة الأسماء، ففي الاسماء من لا يستحقون حتى الذكر، ومع ذلك ذُكروا وحظيوا بشرف الترقية كأبطال. وفيها النطيحة والمتردية وما أكل السبع، كما يقولون.

وعندما نسوق مثل هذه التوضيحات، فهذا لا يعني أننا متيمون حباً في الحصول على ترقية، وقد نكون أولى من كثير ممن رُقّوا.
نحن في غنى تام عن الترقيات. وكل ما نطلبه ونأمله هو إحقاق الحق، وإعطاء كل ذي حق حقه، بعيداً عما حصل من ظلم لن تتعافى منه حضرموت إن لم يُعدّ الحق لأصحابه، ممن استماتوا دفاعاً عن الحقوق، وليسوا كمن أتوا متأخرين وها هم اليوم في الصفوف الأولى.

ولا ننكر وهذا حقيقة لا بد من قولها أن داخل هذه الكشوفات أسماء نالت الترقية عن جدارة بما قدمت من تضحيات، وهي أسماء وضعت لنفسها مكانة لا يزاحمها فيها أحد. ولكن كيف الحال بمن صابهم الظلم ولم يحصلوا على الترقيه وهم اجدر وأولى بالترقية نتمنى إعادة النظر والقراءه الجيده للأسماء حتى نعرف من يستحق ومن لايستحق هذا هدفنا وهو العدل والإنصاف ولا غيره

إغلاق