حادث الجمعة المروري .. دعوة ورسالة
تاربة_اليوم/ مقالات وآراء
كتبه: جلال الزبيدي
8 يناير 2024م
ان حادثة يوم الجمعة التي هزت أركان البيوت الحضرمية في وادينا الحبيب وتألمنا ونحن بعيدين كل البعد عن هذه الأسرة المتعففة ..فما بالك بالقريبين منهم .
قصة هذه المرأة الحضرمية العصامية المتعففة التي سعت وشقت من أجل أطفالها .. لم تترك لنفسها مجالا للراحة من أجل أن ينعم أطفالها بعيشةٍ كريمه ، تشتغل ليلا ونهار لتكفي حاجتها وحاجة من تُعيلهم بالحلال في ظل ظروف إقتصادية صعبة عجز فيها الرجل فما بالك بامرأة .
في مقالتي هذه لن أتطرق لذلك المستهتر الذي أباحت له نفسه الدنيئة ان يسترخص في أرواح من حوله لكي يرضي غروره بقيادته المتهورة .. لن اتكلم عنه او عن السبب وما العقاب الذي يجب ان يناله فأن أفلت من عقاب الدنيا فهناك عقاب الآخرة .
موضوعي هنا أريد ان أسلط الضوء فيه على أولاد هذه السيدة الحضرمية .. يجب علينا كحضارم ان نقف معهم ونساندهم في مصيبتهم هذه ..نعم أن مكانة الأم لن تعوض ولكن يجب ان نُظهر المودة والرحمه التي اتسم بها الحضارم في تكاتفهم وتكافلهم فيما بينهم .
دعوة
من هنا أدعوا فاعلي الخير والتجار لكي يتبنو هذه القضية وان يعملوا كل مايستطيعون لكي ينعم هؤلاء الاطفال بحياة كريمه تكريما لتلك الام التي أمضت جُل وقتها في العمل لكي تغطي إحتياجاتهم .
فواجبنا الديني والانساني يُحتم علينا الوقوف معهم والتخفيف من معاناتهم ، وانني متأكد بأن أبناء الوادي بحضرموت لن يحتاجوا لدعوة لذلك وستكون لهم مبادرات خيرة سواء كان ذلك ببنا بيت لهؤلاء الاطفال خاصة انهم مستأجرين وكذلك التكفل بمعاش شهري حتى يكبرو ويحضوا بكل فرص الحياة السويه من تعليم وصحة وغيرها من تلك الاحتياجات الى ان يكبرو .
رسالة
وفي الاخير رسالة اوجهها للمسؤولين وإدارة المرور بوادينا ..شددو على أصحاب المركبات المتهورين والذين لم يبلغوا السن القانوني لكي يقودو السيارة ، رأينا هذه الظاهرة منتشرة بكثرة في مدينتنا ، عاقبوهم لكي يكونوا عبرة للمستهترين الاخرين ولكي يعلموا ان حياة الاخرين ليست رخيصة .
رحم الله أحمد ووالدته وأسكنهم فسيح جناته .
المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولاتعبر بالضرورة عن سياسة الموقع






