المؤسسات والشركات الوطنية ليست مجالاً للصراعات،وبترومسيلةأنموذجاً !!!
بقلم / أ.يسر محسن العامري
الاربعاء 28 نوفمبر 2026
في خضم التجاذبات السياسية،والمناكفات الإعلامية،التي لم يسلم
منها احد،لكن بالضرورة
أن يبقى خط فاصل لايجب
تجاوزه،وهو المؤسسات الوطنية الحضرمية،وشركة بترومسيلة هي اليوم أبرز
مثال ، وعلينا أن نجمع على
حمايتها،لا لنجعلها ساحة لتصفية الحسابات،
بترو مسيلة ليست شركة خاصة،وليست إستثماراً لأشخاص أو جماعات،هي شركة وطنية خالصة، بل وحضرمية،وإن كنا نختلف
اليوم او نتفق مع زيد،او مع عمرو ونشعر إن هناك ممارسات لايجب أن تكون،
فلا نهدم المعبد بالكامل على رؤوس من فيه،لان
الاشخاص زائلون ويبقى هذا المرتفع الإقتصادي شمعة مضيئة في ظلام حضرمي
مصطنع!!!
ولقطع الطريق أمام الشائعات أصدرت الشركة بياناً توضيحياً حاسماً أكدت فيه إنها كيان وطني إستراتيجي،نافية إمتلاك أي شخص أو كيان حصصا أو أسهماً فيه،
وهنا تأتي الحقيقة التي يجب أن تقال،مايروج له البعض من إمتلاك ابو علي الحاكم لأسهم في بترومسيلة، هو اتهام باطل لايستند إلى أي دليل،وقد نفته الشركة جملة وتفصيلا، فكيف يمتلك شخص إسهماً في شركة لا يوجد فيها مساهمة اصلاً،ولاتوجد بها أسهماً للبيع،وكيف يزعم ذلك وكل عائدات النفط المنتج من الشركة يدخل مباشرة إلى خزينة الدولة في حسابها العام في البنك المركزي اليمني، بل إن اللجنة الحكومية العليا لتسويق النفط الخام هي الوحيدة المسؤولة عن تسويق وبيع النفط وتوريد عائداته للدلة،
—مع التحفظ أن تبقى حضرموت تحت رحمة هذه اللجنة التي لاندري عنها–
إن بترومسيلة لم تكتف بإنتاج النفط بل حوّلت الغاز الذي كان يحرق عبثاً إلى نور،فانشأت محطة وادي حضرموت الغازية ومحطة عدن وتحمل كافة تكاليف التشغيل والصيانة دون مقابل،
لذلك من الأفضل لنا كحضارم أن نترك المؤسسات الوطنية تعمل وألا نزج باسم بترومسيلة في أتون هذه الصراعات،وعلى قيادة الشركة أن تستمع للحضارم وتقيّم أي اعوجاج،ولا تدير وجهها لأبناء حضرموت خريجي كلية الهندسة والبترول، فهم المكسب والذخيرة البشرية التي يمكن
الإعتماد عليها مستقبلاً،،
ونقول لهم التفتوا لاهل حضرموت،حتى يلتّفوا حولكم،فحضرموت تستحق
منكم الاهتمام،والاقربون اولى بالمعروف .






