اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

في مبادرة سياسية موجهة للانتقالي والتحالف.. العميد بن شنظور يطرح رؤية لتصحيح المسار الجنوبي ويرحب بالتقارب “السعودي – الإماراتي” –

في مبادرة سياسية موجهة للانتقالي والتحالف.. العميد بن شنظور يطرح رؤية لتصحيح المسار الجنوبي ويرحب بالتقارب “السعودي – الإماراتي” –


تاربة اليوم
2026-10-13 07:32:00

في مبادرة سياسية موجهة للانتقالي والتحالف.. العميد بن شنظور يطرح رؤية لتصحيح المسار الجنوبي ويرحب بالتقارب “السعودي – الإماراتي”

(/خاص:)

أطلق الخبير العسكري والباحث السياسي البارز، العميد علي زين بن شنظور، رسالة أخوية ومبادرة سياسية هامة موجهة إلى القيادة الجنوبية والمجلس الانتقالي الجنوبي، والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. 

ورحب رئيس منبر عدن للحوار في مقدمة رسالته بالخطوات الجارية للتقارب بين الأشقاء في التحالف وبين قيادة الانتقالي والرياض، واصفاً إياها بالخطوة التي تضع الخطاب الجنوبي في مساره الصحيح. 

وطرح ابن شنظور رؤية متكاملة تتألف من عدة توصيات جاءت كما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم


رسالة أخوية هامة.

 إلى القيادة الجنوبية.. والمجلس الانتقالي.. والأشقاء في المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة ولمن يهمه الأمر..

بعد التحية.

تابعنا البيان الصادر عن الأخ وضاح الحالمي الأمين العام الجديد للمجلس الانتقالي الجنوبي طبقاً للمتغيرات التي أعقبت أحداث يناير.

وبعد قراءة البيان وردود الفعل عليه، وعلى الرغم من أي عتاب شخصي مع الأخ وضاح ليس المجال هنا لذكره.. ومع أنني ما زلت أعاني من المتاعب الصحية لأكثر من شهر ونصف، فإن ذلك لم يمنعني من القراءة والتواصل الوطني في ظل تطورات الحرب في اليمن.

وأود أن أرسل هذه الرسالة الأخوية ونضع من خلالها بعض التوصيات.


أولاً: الترحيب بالتقارب بين الأشقاء.

نرحب بما نتابعه من خطوات التقارب بين الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة من جهة ،وبين قيادات في المجلس الانتقالي والمملكة العربية السعودية من جهة آخرى.

وهذا أمر كان متوقعاً، كما تحدثت مع العديد من الأصدقاء، وتواصلي مع قيادات في الانتقالي وتاكيدنا أن القطيعة مع المملكة أو بين الأشقاء أنفسهم ستنعكس سلباً على وضع الجنوب وعلى اليمن بشكل عام.


ثانياً: البيان الأخير وأهمية تصحيح المسار.

لقد جاء البيان بشأن إيقاف التصعيد أو الإساءات مع المملكة العربية السعودية، بعد أيام من تقارب سعودي اماراتي ومع مؤشرات بظهور للواء عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي خلال الأيام القادمة.

 ومع دعوة بيان تيار الانتقالي في الداخل الجنوبي وابوظبي للعمل المشترك مع المملكة على قاعدة الحوار والمصالح المشتركة، ليضع الخطاب الانتقالي في موضع صح.

وهو أمر سبق أن دعا إليه العديد منا، ولكن للأسف لم يفهمنا البعض، بل اتهمنا من اصدقاء عبر تواصلنا معهم، بالمحاباة للشقيقة مع أننا لانجامل أحد وقلنا مانقوله من نصح أمام الأشقاء لأننا لانحمل وجوه متعددة بل

وجه واحد يحمل مشروع

جنوبي يحتاج لدعم الجميع ومرونة وحكمة.

لكن لا يهم ذلك الظن فالأهم أن يعود الناس للحق.

لقد أكدنا مراراً أن الخلاف بين الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لا يخدم مصالح المنطقة، وأن مصلحة بلادنا تقتضي ألا نكون طرفاً في تعميق هذا الخلاف أو توسيع دائرته أوملكي اكثر

من الملك.

بل إن الواجب يحتم علينا الدعوة إلى وحدة الصف، وتعزيز العلاقات الأخوية مع الأشقاء، والعمل على لمعالجة الخلافات بما يحفظ مصالح الجميع ويعزز الأمن والاستقرار.

ثالثا..

الاختلاف في الرؤى لا يبرر الإقصاء أو تضييق مساحة الحوار.

لم تقتصر التباينات على اختلاف وجهات النظر بشأن مشاركة بعض الإخوة في الحوار الذي دعا إليه الأشقاء في الرياض ومواقفهم الداعية إلى التهدئة، بل امتدت إلى اتخاذ إجراءات بحق بعض الشخصيات داخل المجلس الانتقالي نتيجة اختلاف الرأي والموقف، في وقت يواجه فيه المجلس تحديات وتباينات تستدعي مزيداً من الحوار والتفاهم.

لم نكن مع هذا التوجه أو ذاك بصيغتهما التي انتهت إليها الأمور، بل كنا ندعو إلى تصحيح مسار المجلس الانتقالي، وتصحيح الخطاب الجنوبي، وتصحيح موقف الأشقاء من قرار حل المجلس الانتقالي، لأن الاجتثاث لم يفلح في عدة دول، والجنوب لديه قضية لا يمكن حلها بإقصاء أي طرف مهما كان الخلاف، وبما يساعد على تجاوز الخلافات.

إن اختلاف الرأي لا ينبغي أن يتحول إلى خصومة، ولا يجوز أن يكون سبباً للتشكيك في وطنية الآخرين أو إخلاصهم لقضية شعب الجنوب، فالجميع معنيون بالبحث عن القواسم المشتركة وتقديم المصلحة الوطنية على الخلافات.

رابعا: رؤيتنا للحوار والتقارب الجنوبي والتقارب مع الأشقاء.


خلال زيارتنا إلى الرياض وتلبية الدعوة التي تلقيناها من الأشقاء في المملكة العربية السعودية ومن قيادة الوفد الجنوبي هناك، أكدنا أن الجنوب بحاجة إلى التهدئة، وأن معالجة الخلافات تتطلب خطوات عملية وواضحة، وفي مقدمتها:

إيقاف التصعيد المتبادل من الطرف الجنوبي ومن الطرف المحسوب على المملكة، ومراجعة الإجراءات التي تسببت في الاحتقان في الشارع الجنوبي، والعمل على معالجة آثارها.

إيجاد حلول لمعالجة أوجه النقص والقصور التي برزت لدى جميع الأطراف، بروح المسؤولية والشراكة.

معالجة الأضرار التي ترتبت على تطورات حضرموت، وجبر الضرر، ورعاية أسر الشهداء والجرحى، وتضميد الجراح.

العمل على إعادة فتح قنوات التواصل والعلاقات الأخوية بين الأشقاء، بما يخدم المصالح المشتركة وينعكس إيجاباً على بلادنا.

أن يكون الحوار الجنوبي الذي كان مقرراً في الرياض حواراً جامعاً للجميع، لا يستثني أي طرف في الميدان، ومبنياً على أسس واضحة، وعبر لجنة وطنية جنوبية مستقلة تعمل على إدارة الحوار، وتبني على الإيجابيات التي تحققت في الحوارات السابقة، بما فيها توقيع الميثاق الوطني الجنوبي، حتى لا نعود إلى نقطة الصفر.

ولسنا مع انفراد أي كيان جنوبي وإقصاء الآخر الجنوبي، أو رفع شعار «لا صوت يعلو فوق صوت الحزب»، أو تفريخ مكونات جديدة تزيد الجنوب تباينات.

خامسا.. متغيرات جديدة

لقد أدت تطورات سيطرة الحوثيين وإيران على باب المندب إلى تطورات ميدانية أعادت حضور القوات الجنوبية، بعد أن أصبح الأمن القومي العربي في خطر بسبب المد الإيراني وفوهة الصراع الدولي حول مضايق المياه، وباتت الشرعية عاجزة عن تحقيق أي انتصار.

فكانت البشارة بفضل الله، ثم ما حققته القوات الجنوبية بقيادة القائد الفريق أبو زرعة المحرّمي في تحرير باب المندب ومناطق أخرى، ومعه بقية الإخوة القادة الفريق محمود الصبيحي واللواء حمدي شكري وغيرهم.

كما نحيّي تضحيات القبائل، وفي مقدمتهم قبائل الصبيحة التي ساهمت في تقديم الكثير من التضحيات وكذلك بقية المقاومة والقبائل

على حدود التماس.

إن الدفاع عن قضية شعب الجنوب لا يتعارض مع الحفاظ على علاقاتنا الأخوية مع الأشقاء، ولا مع المرونة في العمل السياسي.

كما أن الحفاظ على هذه العلاقات لا يعني التخلي عن حقوق شعبنا أو التنازل عن تطلعاته المشروعة في تقرير مصيره وبناء دولته.

إن الدعوة من البعض أوالتماهي مع فكرة تجريد الجنوب من حلفائه العرب سوف تترتب عليها نتائج لا تخدم مصالح بلادنا الاستراتيجية، خصوصاً في ظل استمرار علاقات وتحالفات إقليمية مؤثرة في المشهد اليمني وحضور قوي لإيران.


اخيرا..

 المرحلة القادمة ووحدة الصف الجنوبي.

نأمل ألا يكون التوجه الجديد هو عودة إلى مربع الصفر في العمل الوطني ونعود لخلافات ومماحكات بعد أن تضع الحرب اوزارها بل نتمنى الوقوف أمام المتغيرات التي حدثت وتصحيح الأخطاء تتطلب التصحيح

ومن ينكر وجود اخطاء فهو إما مستفيد

 منها أو عايش بعيد عن واقعها.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

العميد والباحث السياسي 

علي زين بن شنظور 

رئيس منبر عدن للحوار والدراسات والسلام نائب رئيس فريق الحوار الوطني الجنوبي (سابقاً)

12 أكتوبر 2026م العاصمة عدن

في مبادرة سياسية موجهة للانتقالي والتحالف.. العميد بن شنظور يطرح رؤية لتصحيح المسار الجنوبي ويرحب بالتقارب "السعودي - الإماراتي" -



إغلاق