مناشدة عاجلة لإنقاذ قلب حضرموت النابض..”أم ترعش” تموت ببطء.. وقلبها المثقل بالحب يحتاج إلى أربعة شرايين!
تاربة_اليوم / خاص
تقرير : أحمد سعيد بزعل
12 اكتوبر 2026
اليوم.. لن أكتب كمحرر.. ولن أكتب كإعلامي.. اليوم أكتب كأخ.. كإنسان.. زار اليوم امرأة مريضة.. فدمعت عيناه مما سمع ورأى.
زرت اليوم الزميلة والأخت الغالية.. الممثلة والمناضلة الحرة.. *زهرة عبد فرج.. الشهيرة بـ “أم ترعش” و “أم رشدي”*.
دخلت عليها.. وهي التي كانت بالأمس تدخل الفرحة إلى كل بيت في وادي حضرموت عبر أثير إذاعة سيئون.. فوجدتها رغم مرضها.. رغم الوجع الذي ينهش قلبها.. *تبتسم!*
نعم.. تبتسم رغم أنها تعاني من *انسداد في أربعة شرايين في القلب!*
قبل شهر تعرضت لوعكة صحية مفاجئة.. وبعد فحوصات ومعاناة.. أجرت قسطرة استكشافية.. فكانت الصدمة.. قلبها المتعب.. قلبها الحنون الذي حمل هموم الناس كلها.. يحتاج إلى عملية قلب مفتوح عاجلة لزراعة أربعة شرايين.. وإلا.. فإن حياتها في خطر!
*من هي أم ترعش التي نطالب بإنقاذها؟*
هي ليست مجرد ممثلة.. هي *إحدى رائدات العمل النسائي في حضرموت واليمن.. والأمين العام لاتحاد نساء اليمن بوادي حضرموت..* المرأة التي مثلت البلاد في العديد من المشاركات والمحافل المحلية والخارجية.. ورفعت اسم حضرموت عالياً.
إن كنتم لا تعرفونها.. فاسألوا عنها أثير إذاعة سيئون..
هي صاحبة أشهر برنامج شعبي *“كلام الناس”*.. البرنامج الذي يقدم بطريقة فكاهية جميلة.. ويحظى بمتابعة كل حضرموت.. لأنه يتناول هموم الناس بصدق.. ويدافع عن الفقير والمسكين.
اسألوا عنها شاشات التلفزيون.. فهي بطلة أشهر مسلسل حضرمي *“صور من الواقع”*.. والتمثيليات التي عالجت قضايا مجتمعنا.
*أم رشدي*.. امرأة عصامية.. صاحبة القلب الحنون.. أنا أعرفها شخصياً.. والله ما طرق باب بيتها فقير أو محتاج إلا ووقفت معه.. تحب الخير.. وتجري وراء الأسر الفقيرة لتساعدهم.. وهي اليوم.. أحوج ما تكون لمن يساعدها!
هي مناضلة حرة.. لا تخاف في قول الحق لومة لائم.. وقفت مع الجنوب وحضرموت وقضاياها.. ودفعت ثمن صدقها مضايقات وتهميش.. لأنها تقول الصدق في زمن كثر فيه المنافقون والمتسلقون!
*حتى علاجها اليوم أصبح عبئاً ثقيلاً!*
الأمر لا يتوقف عند تكلفة العملية الجراحية الكبرى.. فهي *الآن تعيش على علاج يومي مقرر لها من الأطباء.. علاج أسعاره باهظة وتكلف مبالغ كبيرة جداً..* في ظل هذا الوضع المعيشي الصعب الذي يعاني منه الجميع.. فكيف بامرأة من أصحاب الدخل المحدود.. تعيل أسرة وبيتها إيجار؟
إنها تصارع المرض مرتين.. مرة بقلبها المريض.. ومرة بثمن الدواء الذي لا تستطيع توفيره!
*أين السلطة المحلية؟ أين المكونات؟*
أين أنتم يا من سندتكم زهرة عبد بصوتها.. ببرنامجها.. بتمثيلها.. بوقفاتها النضالية والنسوية؟
اليوم زهرة عبد تريد منكم وقفة وفاء.. تريد إنقاذ حياتها!
هذه المبدعة.. المناضلة.. الرائدة النسوية.. من أصحاب الدخل المحدود.. تعيل أسرة.. وبيتها إيجار.. وتكلفة عملية أربعة شرايين تكلف ملايين الريالات.. وهي لا تملك قوت يومها.. فمن أين لها ثمن العملية والعلاج؟
رغم كل هذا الألم.. ورغم معاناتها التي استمرت شهراً كاملاً من الصبر والوجع.. عادت اليوم لتداوم في مكتبها .. لأنها امرأة قوية.. امرأة من طراز حضرموت الأصيل.. لا تستسلم للمرض!
لكن القلب إذا توقف.. توقفت معه كل القصص الجميلة.
*رسالتي إلى كل حضرمي حر:*
يا أبناء حضرموت.. يا سلطة وادي حضرموت.. يا قيادات الجنوب.. يا رجال الخير.. يا مكونات المجتمع.. يا كل من استمع يوماً لضحكة أم ترعش في الراديو وابتسم..
*أنقذوا أم ترعش اليوم قبل غدٍ..*
أنقذوها بمساعدتها في ثمن العملية.. أو حتى بالمساهمة في توفير علاجها الشهري المكلف.. كلٌ حسب استطاعته.
أنقذوا هذه المرأة التي أسعدتكم سنين.. هذه الأم التي تستحق أن نقف معها في محنتها.. فالمرأة الحرة إذا سقطت.. سقط معها جزء من كرامتنا جميعاً.
زهرة عبد اليوم بين أيديكم.. وقلبها بين أيدي الله ثم أيديكم.
لا تتركوها تموت بصمت.. وهي التي ملأت الدنيا ضجيجاً وفرحاً وكلاماً للناس.
*للوقوف معها.. الباب مفتوح.. والأجر عند الله كبير.*
اللهم إني بلغت.. اللهم فاشهد.






