اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

من يُنقذ الحو ثي كلما شارف على السقوط؟.. أسئلة مشروعة حول الشكوك والشرعيات؟؟

من يُنقذ الحو ثي كلما شارف على السقوط؟.. أسئلة مشروعة حول الشكوك والشرعيات؟؟

بقلم / عبيد كرامة بازهير

إن المتأمل في المسار السياسي والعسكري للأزمة اليمنية لا يسعه إلا أن يقف أمام سلسلة من علامات الاستفهام الكبرى، التي تكشف عن تناقضات دولية وإقليمية مريبة كلما اقتضت المعطيات الميدانية حسم المعركة ضد الجماعة الحو ثية:
-الموقف الأمريكي المتذبذب: ماذا يعني إلغاء إدارة بايدن تصنيف الحو ثي كمنظمة إرهابية من القائمة ؟
وما معنى حالة التخبط الدبلوماسي في إدارة ترامب التي تارة تصنفه إرهابياً، وتارة تسعى لإخرجه من العزلة وتصفه بأنه “قابل للتغيير” خلال اسبوع واحد ؟
-الكبح الميداني وتدخلات الأمم المتحدة: كيف يُفسَّر إيقاف تقدم الجيش الوطني نحو تحرير صنعاء عام 2018 وإبلاغ رئيس الوزراء بأن العاصمة “خط أحمر”؟
وماذا كان اتفاق السويد (استوكهولم) سوى “طوق نجاة” قُدّم للحو ثي وهو في أضعف حالاته؟
وهل أضحت مهام المبعوثين الأمميين تتلخص في التدخل للإنقاذ كلما اشتد الخناق الميداني على الجماعة؟
-المصالح الإقليمية والتدخلات الدولية: أيّ “صدفة” هذه التي أدت إلى تقارب إماراتي-إيراني سريع ومفاجئ رغم عمق الخلافات؟
ولماذا تُعاد اليوم محاولات فرض واستحداث قوات دولية في الجزر اليمنية ومضيق باب المندب والمخا، تحديداً بعد انكسار مشروع الحو ثي في تلك المناطق وتحت وطأة عزلته والضغط الميداني عليه؟

إن المراهنة على تفتيت اليمن وتمرير مشاريع التقسيم هي رؤية قاصرة بكل المقاييس، ولن تجلب للمنطقة سوى المزيد من الصراعات. إن مشروع اليمن الاتحادي هو “طوق النجاة” الحقيقي والوحيد لليمنيين قاطبة ولأمن دول الجوار كافة؛ إذ لا يمكن تحت أي ظرف أن تذهب تضحيات أبناء اليمن ودماء الشهداء الزكية هدراً لصالح مشاريع التجزئة والانقسام.

إغلاق