شبام لا تشحت شبام تستحق
بقلم / عبدالحميد عمر حسان
السبت 18 يوليو 2026
شبام – أم الوادي المنسية
كتبوكم في الكتب.. ناطحات الطين الأولى في العالم
وصوروكم في القنوات.. مانهاتن الصحراء
وإذا جاء وقت الحقوق.. نسوكم!
يا شبام..
يا أم المدن، يا أول من علم الوادي معنى الوقوف شامخاً
هل يعقل أن توزع الخيرات على الجيران وتبقين أنتِ على العتبة تنتظرين؟
وزعوا الغاز على القطن، وعلى حورة، وعلى وادي العين
واليوم لتريم وتاربة وساه وسيئون
أما أنتِ يا شبام.. فلا!
كأنكِ لستِ بنت هذا الوادي
كأن سكانك ليسوا بشراً يطبخون ويشعلون نارهم ويخافون على أطفالهم من البرد
أوجع شيء..
أن تكون الأهم فتعامل كالأقل
أن تكون الأصل فيتجاوزونك للفرع
أن تكون في قلب الخريطة وفي آخر كشف التوزيع!
لا تقولوا لنا أزمة..
الأزمة لو كانت على الجميع لهانت
لكن أن تفرغ حصة جارك وتمتلئ دارك، ثم يقال لك اصبر..
هذا ليس توزيع، هذا تهميش
يا أهل شبام..
أنتم لستم درجة ثانية
أنتم التاريخ الذي يحاولون أن يجعلوه هامشاً
صوتكم ليس صراخاً على اسطوانة غاز.. صوتكم صرخة كرامة
نحن لا نطلب صدقة من أحد
نحن نطلب حقنا كاملاً.. أسوة بإخواننا
فإن كان الغاز يمر من فوق بيوتنا ليصل لغيرنا
فاعلموا أن الصبر له حدود.. وأن للصمت صوتاً سينفجر
شبام لا تشحت.. شبام تستحق






