رسالة مستعجلة:الأخ الأستاذ/ سالم احمد الخنبشي المحترمعضو مجلس القيادة الرئاسي – محافظ محافظة حضرموت
تاربة_اليوم / خاص
رسالة مستعجلة:الأخ الأستاذ/ سالم احمد الخنبشي المحترمعضو مجلس القيادة الرئاسي – محافظ محافظة حضرموت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد،،
الموضوع:
ملف الكهرباء في ساحل حضرموت وتحديات فصل الصيف
بالإشارة إلى الموضوع أعلاه، أجد لزاماً عليّ أن أبعث إليكم بهذا الخطاب، الذي يعد انعكاساً حقيقياً لما يتداوله الرأي العام في مدن الساحل بخصوص التيار الكهربائي، وتزايد ساعات الانقطاع تزامناً مع بدايات موسم الصيف وارتفاع معدلات الرطوبة، خاصة في عاصمة المحافظة “المكلا”.
وأنقل إليكم نبض الشارع في النقاط الآتية:
أولاً:
استبشر المواطنون خيراً باستقرار التيار الكهربائي خلال شهر رمضان المبارك، وقد تجلى ذلك في مظاهر الفرح والارتياح التي عمت المساجد والأسواق والأحياء السكنية، مما رفع سقف التفاؤل باستمرارية هذا الأداء مع دخول الصيف.
ثانياً:
شهدت الخدمة انتكاسةً ملموسةً بعد انقضاء الشهر الفضيل؛ حيث ارتفعت ساعات الإطفاء لتصل إلى أكثر من أربع ساعات مقابل ساعتين من التشغيل، ونحن لا نزال في شهر نيسان (أبريل) الذي يعد فعلياً مقدمةً لفصل الربيع، فكيف سيكون الحال مع اشتداد القيظ؟
ثالثاً:
تداولت الأنباء حديثاً عن محطات إسعافية (بقوة 100 ميجا للساحل ومثلها للوادي). وبينما تابعنا تحركات المسؤولين في الوادي لتحديد المواقع الفنية لهذه المحطات، فإن الشارع في الساحل يترقب بشغف خطوات عملية مماثلة، لا سيما فيما يخص محطات التوليد الجديدة المتوقعة.
رابعاً:
إن الشارع الحضرمي مشحون بتجارب السنوات الماضية؛ فلطالما كانت الانقطاعات المتكررة والحرارة المرتفعة شرارةً للاحتجاجات وأعمال الشغب التي لا نتمناها. ومن باب النصح والحرص على الاستقرار، نرى ضرورة التفكير الجاد في تمويل محطات إسعافية من موارد حضرموت لتخفيف المعاناة، خاصة والمواطن يرى يومياً قوافل الوقود وهي تغادر المحافظة بينما يتجرع هو مرارة الانقطاعات.
خامساً:
إن تهدئة الرأي العام تتطلب الشفافية وإطلاع الناس على حقيقة الجهود المبذولة والمصاعب التي تواجهونها. نحن هنا لا نحرّض ولا نقف ضد شخصكم الكريم، بل نتمنى لكم التوفيق في مهامكم الجسيمة، لكننا نحذر من “انفجار الشارع” نتيجة الضغوط المعيشية والخدمية التي تمس كل فرد في الساحل.
ختاماً:
نأمل أن تشهد الأيام القليلة القادمة حلولاً ملموسة قبل دخول ذروة الصيف في شهر مايو وما يليه، واضعين أمامكم هذه الرسالة بكل صدق وأمانة بوصفها مرآةً للواقع.
وفقكم الله لما فيه مصلحة حضرموت وأهلها.
مقدم الخطاب:
أ.د. خالد سالم باوزير






