اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

من الصمت والتجاهل إلى العناد والإصرار… هكذا يصنع أبناء حضرموت وسقطرى الحياة رغماً عن العراقيل

من الصمت والتجاهل إلى العناد والإصرار… هكذا يصنع أبناء حضرموت وسقطرى الحياة رغماً عن العراقيل

بقلم | محمد عسكول

عندما توقف إصدار التأشيرات السياحية للأجانب في فروع مصلحة الهجرة الجوازات بمحافظة حضرموت وسقطرى، خيم الركود لفترة قصيرة وكان الأمل يحدونا جميعاً في استجابة سريعة وإعادة فتح الإصدار عبر إدارة الشؤون العربية والأجنبية بمصلحة الهجرة والجوازات بمحافظة حضرموت وسقطرى .
لكن للأسف لم تكن هناك أي استجابة وبدلاً من تسهيل معاملات هذا القطاع الحيوي وجد ملاك الشركات والوكالات السياحية أنفسهم أمام خيار صعب : تعيين مندوبين في العاصمة عدن لاستخراج التأشيرات، متحملين المشقة، والتكاليف، والعراقيل التي تعطل أعمالهم وتزيد من معاناتهم.
ورغم كل هذه المصاعب لم ييأس أبناء هذا القطاع الشرفاء وبفضل الله ثم بجهودهم الاستثنائية عاد تدفق السياح والزوار الأجانب إلى بلادنا ليتعرفوا على تاريخها العريق وحضارتها الممتدة في أعماق التاريخ.
وهنا يطرح السؤال المحير نفسه:
لماذا هذا الصمت المريب من قبل السلطة المحلية وإدارة افرع وزارة السياحة تجاه هذه العراقيل والمشاق التي يواجهها ملاك الشركات والوكالات السياحية؟
كيف يترك هذا القطاع الذي يعد شرياناً أساسياً ومصدراً رئيسياً لدعم اقتصاد البلد دون تسهيلات ودون صوت يدافع عن حقوقه؟
إن الاستثمار السياحي ليس مجرد خيار بل هو واجهة البلد ورسالتها للعالم ومورد اقتصادي لا يجوز تعطيله أو عرقلته. نطالب الجهات المعنية بسرعة التحرك وإعادة صلاحيات إصدار التأشيرات إلى افرع مصلحة الهجرة والجوازات في محافظة حضرموت وسقطرى، ودعم كل من يسعى لإبراز وجه بلادنا المشرق.

إغلاق