في حضرموت.. لا هذا تحقق.. ولا ذاك حصل !!!
بقلم: أ. يسر محسن العامري
8 نوفمبر 2026
عندما كنت أستعرض شريط ذكريات عن ما كتبت عنه من أحداث، وكان الشارع في وقتها يموج طرباً لهذا الحدث أو ذاك، وجدت نفسي أحياناً وحيداً أشبه بمن يسبح ضد التيار!
واليوم مضطر أقول عن نفسي وعن قراءتي للأحداث: (ما شاء الله تبارك الله) لماذا؟
لأن كل ما حذّرنا منه قد وقع،
*أولاً: إقليم حضرموت بصلاحيات كاملة غير منقوصة،* حيث كثرت المطالبات به، وحملناه مع غيرنا في كل لقاء وفي كل محفل، وقالوا للحضارم على لسان رشاد العليمي بانعطيكم إدارة ذاتية، وقلنا هذه خدعة، وطلعت خدعة بالفعل.
*ثانياً: قرار المجاملة*
اتخذ محافظ حضرموت السابق مبخوت بن ماضي قراراً وأيده فيه المكتب التنفيذي بالساحل والوادي وبالإجماع، وكتبت عنه في حينه: بأن ذلك القرار تم التصويت عليه مجاملة للمحافظ، ولن ينفذ، وقد كان كذلك، ولم ينفذ منه شيء.
*ثالثاً: الحكم الذاتي ومؤتمر حضرموت الجامع،*
هذا الملف عقدت عليه الندوات، وكثرت فيه الخطابات، وتبنّى فكرته مؤتمر حضرموت الجامع، وأثناء حضورنا في أحد ندواته، قلنا كيف سيكون هذا الحكم الذاتي؟ وما هي المعايير والمقومات التي يستند عليها؟ وهل نضجت الظروف لإقامة مثل هذا الحكم؟ وفي الأخير تلاشى كسراب بقيعة !!!
*رابعاً: مجلس ولد ميتاً*
تم التطبيل والتصفيق لمجلس حضرموت الوطني، الذي تأسس في الخارج، واختيرت له هيئة وأسماء، ثم الأمانة العامة، ومقرات، وظل بلا رأس، بلا رئيس!
فقلت عنه في حينه: “ولد ميتاً”.
وإلى اليوم لم يقف على رجليه بعد، وربما هو حسب ما وصفت!!
*خامساً: المجلس التنسيقي*
تشكلت هيئة المجلس التنسيقي لحضرموت على طريق مؤتمره العام الذي انعقد في المكلا، واسترزق منه من استرزق، والأشقاء ما قصروا فقد صبوا عليه القروش صباً.. صباً، وقلت عليه في حينه، أعتقد إنه أيضاً ولد ميتاً، وسيقول لمن سبقه أنتم السابقون ونحن اللاحقون !!!
*الخلاصة يا حضارم:*
الحمدلله على حدسنا الذي لا يخطئ كثيراً بتوفيق الله، وأقول لكم لا تكسروا كل مجاديفكم عند كل إبحار، فلربما تحتاجون بعض منها للعودة.!!!
لا تصدّقوا كل طبول تُقرع، ولا تتهوروا في ردم الجسور، فالتاريخ يعيد نفسه، ومن لا يتعلم من أمسه، سيعيد نفس الخطأ غداً.






