بيان توضيحي صادر عن إدارة نادي الأحرار الرياضي والثقافي بتاربةردًا على ما يُتداول من اتهامات وإساءات بحق إدارة النادي
تاربة ــ اليوم /تاربة
2أكتوبر 2026
بسم الله الرحمن الرحيم
تابعت إدارة نادي الأحرار الرياضي والثقافي بتاربة، بأسف بالغ، ما يتم تداوله من منشورات واتهامات وإساءات تستهدف الإدارة، وتتناول موضوع وقف مسجد النور بتاربة بطريقة تفتقر إلى الموضوعية، وتتجاوز حدود النقد المسؤول إلى التشهير والطعن في الذمم والنوايا.
وإزاء ذلك، فإن إدارة النادي توضح للرأي العام وأبناء تاربة أن موضوع المبنى والأرض محل الخلاف يتعلق بانتهاء العقد السابق مع ناظر وقف مسجد النور، وأن الإدارة أبدت رغبتها في تجديد العقد وفق الإجراءات والطريقة المتبعة سابقًا، وبذلت محاولات متعددة للوصول إلى تفاهم يضمن استمرار العلاقة بصورة تحفظ حقوق جميع الأطراف.
ومن المهم هنا توضيح حقيقة جوهرية يتم تجاهلها في بعض المنشورات المتداولة، وهي أن جميع الإيجارات المستحقة عن الأعوام السابقة قد تم دفعها وتسليمها إلى ناظر الوقف، ولم تكن إدارة النادي تمتنع عن سداد ما عليها كما يحاول البعض تصويره أمام الرأي العام. وبالتالي، فإن الحديث عن أن النادي «أكل حق وقف مسجد النور» أو تعمد حرمان المسجد من مستحقاته هو اتهام خطير لا يستند إلى الحقيقة التي تؤكدها إدارة النادي، ويجب على من يطلق مثل هذه الاتهامات أن يتحمل مسؤولية ما ينشره ويقوله.
وبعد انتهاء العقد، لم يتم التوصل إلى تجديد جديد، رغم المحاولات التي قامت بها إدارة النادي للتجديد بالطريقة التي كانت متبعة من سابق، إلا أن ناظر الوقف اختار اللجوء إلى القضاء، وطالب بوقف النشاط الرياضي في الأرض محل الخلاف، وأصبح الموضوع منظورًا أمام الجهات القضائية المختصة.
وعليه، فإن تصوير القضية على أنها تعدٍّ متعمد على بيوت الله، أو اتهام الإدارة بأكل حقوق الوقف، أو التشكيك في أمانة القائمين على النادي وذممهم، هو أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا. فهناك فرق واضح بين وجود خلاف تعاقدي أو قضائي، وبين تعمد الإساءة إلى الدين أو المساس بحقوق الوقف.
وتؤكد الإدارة أن القضايا المتعلقة بالأرض والوقف تُترك للجهات المختصة للفصل فيها وفقًا للقانون، وأن النادي سيحترم ما يصدر عن القضاء، مع تمسكه بحقه في الدفاع عن موقفه وتوضيح الحقائق بالطرق المشروعة.
أما بشأن ما يُثار من اتهامات بالفشل الإداري والمالي، والإسراف، ومحاربة الفرق الشعبية، وغيرها من الادعاءات، فإن إدارة النادي ترفض تحويل الخلافات إلى حملات تشويه تستهدف سمعة النادي وإدارته، وتؤكد أن أبواب النقد المسؤول والملاحظات الموضوعية تظل مفتوحة عبر القنوات الرسمية، بعيدًا عن الافتراء والتجريح وتصفية الحسابات.
وإلى كل من تعمّد الإساءة إلى إدارة النادي أو وجّه إليها اتهامات باطلة دون بيّنة، نقول إن الكلمة أمانة، والذمم لا تُدان بالشائعات، والحقوق لا تسقط بالتشهير، وإن لكل إنسان حسابًا أمام الله على ما يقول ويفعل. وإدارة نادي الأحرار لن تتنازل عن حقها في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه كل من يثبت تعمده التشهير بها أو الإساءة إلى أعضائها أو نشر معلومات كاذبة تمس سمعتهم واعتبارهم، ولن يكون هناك تساهل في حماية حقوق النادي وكرامة القائمين عليه، مع احتفاظ كل طرف بحقه في سلوك الطرق القانونية المشروعة.
كما تؤكد الإدارة أنها لا تسعى إلى التصعيد أو إثارة الانقسام بين أبناء تاربة، وإنما تسعى إلى حماية كيان النادي، وصون سمعته، والحفاظ على علاقاته الاجتماعية والرياضية، بعيدًا عن المهاترات والمزايدات.
ختامًا، نهيب بأبناء تاربة ورياضييها ووجهائها تحرّي الحقيقة، وعدم الانجرار خلف المنشورات التي تصدر الأحكام وتوزع الاتهامات دون الرجوع إلى الأطراف المعنية أو انتظار ما تسفر عنه الإجراءات القانونية.
سيظل نادي الأحرار كيانًا رياضيًا واجتماعيًا يخص أبناء تاربة جميعًا، ولن تسمح إدارته بأن تتحول الخلافات إلى وسيلة للنيل من سمعته أو الإساءة إلى القائمين عليه.
والله من وراء القصد.
صادر عن إدارة نادي الأحرار الرياضي والثقافي بتاربة






