توقيع عقد بقيمة 400 ألف ريال سعودي لتنفيذ خط النقل الرئيس لمشروع مياه عينات الخيري
تاربة_اليوم / خاص / تريم – عينات
في خطوةٍ نوعية واستراتيجية نحو تعزيز البنية التحتية لمشروع مياه عينات الخيري، وُقِّع عقدٌ بقيمة *(400 ألف ريال سعودي)* لتوريد وتمديد أنابيب بولي إيثلين بقطر (10) بوصات، وطول (2,850) مترًا، تمتد من خزانات مياه المشروع إلى أول نقطة توزيع في الشبكة الداخلية للمنطقة، بما يسهم في رفع كفاءة إيصال المياه إلى المستفيدين.
وتقع منطقة عينات على بُعد نحو (20) كيلومترًا شرق مدينة تريم، وقد تأسس مشروع مياهها الخيري بسواعد أبنائها في أوائل ستينيات القرن الماضي، ليخدم أهالي المنطقة، ويستفيد منه قرابة 10 آلاف نسمة، ليأتي هذا المشروع امتدادًا لجهود متواصلة في تطوير منظومة المياه والارتقاء بخدماتها لأهالي المنطقة.
وقد جاء تمويل المشروع بدعمٍ سخي من *(عائلة الساير)* الموقّرة بدولة الكويت الشقيقة، امتدادًا لعطاءٍ متواصلٍ من هذه الأسرة المباركة، يمتد أثره إلى حياة الناس، ويجعل من الماء رسالةَ خيرٍ يتجدّد أثرُها كلما دبّت الحياةُ بقطراته.
ووقّع العقد عن مشروع مياه عينات الخيري، بصفته الطرف الأول، رئيس الهيئة الإدارية الأستاذ إبراهيم أبوبكر الهدار، فيما وقّعه عن الطرف الثاني (البقلاني للتجارة)، بصفته المقاول، المدير التنفيذي د. منير رجب عَمْره.
ويأتي المشروع امتدادًا لمسيرة عمل الإدارة الحالية في تطوير منظومة المياه، التي شهدت خلال السنوات الماضية تنفيذ مشاريع مائية وتنموية تجاوزت قيمتها المليار ريال يمني، شملت تهيئة وتسوية حقول مشروع المياه على مساحة 100 ألف متر مربع، وإحاطتها بحواجز ترابية وسياج شبكي وأسلاك شائكة، وحفر آبار ارتوازية، وتنفيذ عدة منظومات لضخ المياه بالطاقة الشمسية، وبناء خزانين مياه بسعة إجمالية 900 متر مكعب، وتأهيل ورصف الطريق الجبلية المؤدية إليها، وإنشاء قنوات لتصريف مياه الأمطار وحماية الطريق من الانجراف، وتمديد شبكات مياه رئيسية وفرعية، إلى جانب عدد من المشاريع والخدمات المرتبطة بتطوير منظومة المياه في المنطقة.
ولا يزال السعيُ ماضيًا، بتكاتف أهل الخير والساعين فيه، لاستكمال ما تبقّى من المشاريع الضرورية، حتى تكتمل منظومةُ المياه وتبلغ غايتها.
ومن إدارة المشروع، لكل من أعان وسعى حتى بلغ هذا المشروع هذه المحطة، خالص الشكر وعظيم الامتنان؛ فما هذا الماء إلا ثمرةُ أيادٍ امتدّت للخير، وسواعدَ أخلصت للعطاء، ليبقى أثرُها حيًّا مع كل قطرة.






