مستشفى المدينة الخيري.. صرح شامخ يستحق طريقًا يليق به
تاربة ــ اليوم /كتابات واراء
كتب / أ. ناصر سالم العامري
20سبتمبر 2026
في يوم السبت 19 سبتمبر 2026م تشرفت بزيارة مستشفى المدينة الخيري، وكانت زيارة تركت في النفس انطباعًا جميلًا ومشاعر من الفخر والامتنان.
أمام هذا المبنى الجديد، بتصميمه الرائع وهندسته المميزة وتجهيزاته وخدماته الصحية، يشعر الزائر أن هناك عملًا كبيرًا قد بُذل من أجل خدمة الإنسان والمجتمع.
والأجمل من جمال المبنى هو ما لمسته من حسن تعامل وأخلاق راقية من موظفي الاستقبال، والأطباء، والعاملين في المختبر والأشعة، وبقية الكادر الصحي والإداري والخدمي. فالمكان الجميل تكتمل قيمته بالإنسان الذي يعمل فيه وبالطريقة التي يُعامل بها المريض والمراجع.
كما لفت انتباهي استخدام الطاقة الشمسية في مختلف أقسام المستشفى، وهو توجه يستحق الإشادة، إلى جانب وجود مبانٍ أخرى مخصصة للسكن والخدمات العامة، بما يعكس شمولية المشروع والاهتمام بتوفير بيئة متكاملة لخدمة المستشفى والعاملين فيه.
شكرًا لكل من أسهم في هذا الإنجاز
كل الشكر والتقدير لـ مؤسسة المدينة للتنمية والقائمين عليها، ولإدارة المستشفى ومديره، والأطباء، والمساعدين الصحيين، وموظفي الاستقبال، والفنيين، والعمال، وكل من ساهم بجهد أو فكرة أو مال في إنشاء وتجهيز وتشغيل هذا الصرح الخيري.
هذا العمل يستحق الدعم والتشجيع، لأنه في النهاية خدمة للإنسان وصحة للمجتمع.
والمطلب الذي نأمله…
وبقدر إعجابنا بهذا الصرح الشامخ، فإن هناك مطلبًا مهمًا نضعه أمام السلطة المحلية بالمحافظة، والجهات المعنية في الوادي والصحراء:
نأمل ونطالب بشق وتنفيذ طريق أسفلتي مناسب إلى مستشفى المدينة الخيري.
فالمستشفى مهما بلغت جودة مبناه وتجهيزاته، تظل سهولة الوصول إليه جزءًا أساسيًا من نجاح رسالته، خصوصًا للمرضى وكبار السن، وللسيارات التي تنقل الحالات الصحية، وسيارات الإسعاف والعاملين.
إن الطريق إلى المستشفى ليس مجرد طريق عادي؛ بل هو طريق لخدمة المرضى، وطريق لإنقاذ الأرواح، وطريق لتسهيل وصول الناس إلى الرعاية الصحية.
ومن هنا، نأمل من السلطة المحلية والجهات المختصة أن تضع هذا المطلب ضمن أولوياتها، وأن تعمل على تنفيذ الطريق بما يليق بمستشفى خيري بهذا المستوى، حتى تكتمل الصورة ويصل الناس إليه بسهولة وأمان.
مستشفى جميل… رسالة إنسانية نبيلة… وكادر يستحق الشكر… ويبقى أن يكون له طريق يليق بشموخه.
كل الشكر والتقدير لكل من ساهم في هذا الصرح، وكل الأمل في أن نرى قريبًا طريقًا أسفلتيًا يصل إليه.






