تصعيد الساحل الغربي يدفع نحو 3 آلاف يمني إلى النزوح نحو جيبوتي
تاربة اليوم
2026-09-20 00:38:00
تصعيد الساحل الغربي يدفع نحو 3 آلاف يمني إلى النزوح نحو جيبوتي
السبت 19 سبتمبر 2026 – الساعة:15:38:51
(تاربة اليوم / وكالات)
أعلنت الأمم المتحدة وصول نحو 3 آلاف شخص إلى جيبوتي خلال الأيام الماضية، بعد فرارهم من اليمن على وقع التصعيد الأخير لمليشيا الحوثي في مناطق الساحل الغربي، وسط تحذيرات من موجة نزوح جديدة قد ترفع أعداد الوافدين إلى عشرة آلاف شخص.
وقالت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جيبوتي، ساندري ديسامور، إن قرابة 3 آلاف شخص خاضوا رحلة خطرة عبر مضيق باب المندب باستخدام قوارب صغيرة، بينهم يمنيون ومهاجرون ولاجئون من جنسيات أخرى.
وأضافت، في بيان للمفوضية، أن الوافدين الجدد تحدثوا عن فرارهم من القصف المفاجئ ونيران المدفعية وإطلاق النار، مشيرة إلى أن كثيرًا منهم عاشوا في حالة خوف دائم على حياتهم، فيما اضطرت أمهات إلى جمع أطفالهن ومغادرة مناطقهن بما استطعن حمله فقط.
وأوضحت أن بعض الواصلين إلى جيبوتي وصلوا من دون أفراد من أسرهم، بينما عاد آخرون إلى البلاد للمرة الثانية بعد أن سبق لهم الفرار من اليمن خلال أزمة عام 2015.
وحذرت المسؤولة الأممية من اتساع موجة النزوح، مشيرة إلى أن المفوضية والحكومة الجيبوتية تستعدان لاستقبال ما لا يقل عن 10 آلاف لاجئ، في وقت بدأت فيه الضغوط تتزايد على خدمات الإيواء والمياه والصرف الصحي والرعاية الصحية والتعليم.
وأشارت ديسامور إلى أن عمليات المفوضية في جيبوتي، التي تشمل تقديم الدعم للاجئين الموجودين بالفعل من اليمن وإريتريا والصومال، لم تحصل سوى على 15% من التمويل المطلوب، ما يفاقم التحديات أمام الاستجابة للأعداد الجديدة.
وفي السياق، قالت إن خفر السواحل الجيبوتي يعمل على مساعدة القوارب العالقة في البحر، من خلال تزويدها بالوقود وسحبها إلى بر الأمان، في ظل أزمة الوقود التي تشهدها مناطق في اليمن، مؤكدة أن المفوضية تجري مباحثات مع الحكومة الجيبوتية بشأن سبل إضافية لضمان وصول الفارين إلى الشواطئ بأمان وتلقيهم المساعدة اللازمة.






