اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

من وحي ذاكرة بطولات كأس العالم “4”

من وحي ذاكرة بطولات كأس العالم “4”

بقلم | عوض باجري
الخميس 2 يوليو 2026

وعود تتلاشى !!!

مضطر ثانيةً أن أخرج عن قضبان هذه السلسله وعن جادّتها وعن طريقها لكنني لن أترك طريق الناس وأمر في عصرات متباعده ولن أقصد وأعدّي في الملاوي وهي قدامي الجادّه فلست أنا من قال فيه سيّد الشعر الحضرمي الشاعر حسين المحضار طيب الله ثراه :
*مافتهم لي ليش تقصد تعدّي في الملاوي وهي قدامك الجادّه ؟!!!*
*مافتهم لي ليش تترك طريق الناس وتمر في عصرات متباعده ؟!!!*
في جزئيه نثرتها في المقال الأول من هذه السلسله بتاريخ *11/6/2026* والتي تواكب أحداث بطولة كأس العالم *2026* تطرّقتُ لعمليات تجديد وتجهيز وتطوير وصيانة الملاعب والتي فاقت تكلفتها الإجماليه *56* مليون دولار مبلغ ليس بكثير أو كبير لكنه كفيل على الأقل بأن ينهي حقبة عجز الطاقه في بلادي *حضرموت* ويخفّف من معاناة المواطن *الحضرمي* ويمكن مضاعفته أو زيادته *10* أضعاف كفيل بعمل وبناء محطة توليد كهرباء تعمل بالغاز بسعة وَقُدرَة *1000 ميغاوات* بدلاً من الطاقه المشتراه والإستغناء عن مادة الديزل وحلّها ليس عويص أو مستحيل فخيرات وثروات *حضرموت* هي الكفيل بالسداد وبضمان *نفط حضرموت* فأين العائق في ذلك وأين المشكله في ذلك ؟!!!
المشكله ليست في توفير ذلك المبلغ المشكله تكمن في الإراده وفي الصدق والعمل بإخلاص من قبل المسؤولين *الحضارم* أبناء جلدتنا المشكله هنا لا تكمن في ضعف التيار الكهربائي المشكله تكمن في ضعف من يديرون تسيير نشاط المحافظه ومن يقود دفّة السكّّان إلى حيث الأمان وإلى طريق الخدمات وتوفيرها ومن هُم في موقع إتخاذ القرار في السلطه المحليه أو حتى الوزراء الحضارم في الحكومه وهذا شي معيب ومخجل جداّ جداً !!!
المواطن يغلي ويحترق من لهيب وشدّة حرارة الصيف وقيظُه وأنتم يامن تمسكون بزمام تسيير أمور بلادي *حضرموت* المتشبّثين بالسلطه وبمقاعدها وكراسيها ماهي وظيفتكم ؟!!!
أليس خدمة المواطن الحضرمي إبن جلدتكم ؟!!!
أليس من مهامكم توفير الخدمات الاساسيه من كهرباء وصحه وتعليم ورواتب ووقود وغاز منزلي ؟!!!
معقول ماشي حلول للكهرباء وبلادي *حضرموت* رابضه على بحيره من الثروات وأنتم *رابضين* على كراسيكم وعلى قلب المواطن الحضرمي أستقيلوا إذا أنتم عجزتم على خدمة المواطن *الحضرمي* محطات الكهرباء في حضرموت عَجَزت عن توليد التيار الكهربائي فانطفت واستقالت من الخدمه وعن توليد الكهرباء شعرت بالخجل وأحمرَّ وجهها بعد أن فشلت في *اللصي* صعب عليكم أن تقدّموا إستقالاتكم فشلتم في خدمة المواطن الحضرمي معقول ماشي حلول الا تخجلون ؟!!!
طيب على ماذا تجتمعون ؟!!!
تناقشوا ماذا ؟!!!
هناك جعجعة إجتماعات ونقاشات يسمعها المواطن *الحضرمي* لكنّه لايرى طحيناً أو عجيناً على أرض الواقع فمتى يرى وهناك وعود برّاقه تتلاشى قبل أن ينفض الجمع والإجتماعات وعود تعلو بنفسها كالدخان إلى طبقات الجو العليا لكنها تتلاشى ؟!!!
الناس *تغلي وتقلي وتفور* والمواطن البسيط والمسكين المغلوب على أمره في الوقت الحالي مايبحث عن رفاهيه أو *نغنغه* أو كماليات يادوب يجد مبتغاه من الضروريات والأساسيات اليوميه ولايبحث عن مشاكل تكفيه مشاكله يكفي مابه ومافيه ومايعانيه من تدهور في الخدمات وغلاء المعيشه الواحد من كُثر مشاكله مايدري وين يبغى وين يمشي ويسير وصل بالبعض من كُثر مشاكله وهمومه ضيّع قبلة المسلمين ضيّع قبلته التي إليها يتّجه ويصلّي هنا أقول مايدري وين يمشي ولم اقل ماذا أكل او ماذا *بسط او تغدّى* لأن الكثير لايجدون قوت يومهم ؟!!!
الذي جعلني اخرج عن قضبان ومسار هذه السلسله هو ذلك الإهتمام من قبل المسؤولين والقائمين على تسيير أمور المحافظه بأمور ثانويه لاترجع بالفائده والنفع على المواطن الحضرمي إستعدادات مبكره لموسم البلده ومناقشة الترتيبات الخاصه بالحدث السياحي الابرز في حضرموت مامردود ذلك على المواطن الحضرمي أو على حضرموت رفاهيةً ورخاءً ومادياً أما كان الأحرى بمن إجتمعوا يهتموا بأمر الكهرباء وبقيّة الخدمات ؟!!!

أكتفي بهذه الأسطر فللحديث بقية إن أذن لنا الرحمن بذلك ..
وأسعد الله أوقاتكم أينما كنتم وأينما تواجدتم وبارك الله لنا في أوقاتنا وأوقاتكم ويومنا هذا ويومكم ويسّر أمرنا وأمركم ..

إغلاق