الحراك الثوري في أبين ينظم بلودر تظاهرة تضامنية حاشدة مع المعتقلين المخفيين قسرا وتنديدا بتدهور الأوضاع المعيشية والخدماتية
تاربة_اليوم | ابين
2 يوليو 2026
نظم مجلس الحراك الثوري الجنوبي بمحافظة أبين اليوم الخميس تظاهرة جماهيرية حاشدة في المنطقة الوسطى بمدينة لودر وذلك تضامنا مع المعتقلين المختطفين المخفيين قسرا لدى الإحتلال الإماراتي والمجلس الإنتقالي وعلى رأسهم المقدم علي عشال الجعدني.
كما نددت التظاهرة بشدة بتدهور الأوضاع المعيشية والخدماتية التي تفاقم معاناة المواطنين بشكل غير مسبوق في إنتهاك سافر لحقوق الإنسان وحقه في حياة كريمة وخدمات مستقرة.
التظاهرة الشعبية التضامنية التي جابت شوارع المدينة شاركت فيها قيادات واعضاء وأنصار المجلس بالمحافظة وجمعا غفيرا من المواطنين من مختلف شرائح المجتمع رافعين أعلام الجنوب وصور المعتقلين المختطفين بينهم قيادات المجلس والنشطاء المجتمعيين والمقدم علي عشال الجعدني المخفيين قسرا في سجون الإحتلال الاماراتي وميليشيات المجلس الإنتقالي وما يزال مصيرهم مجهولا وسط صمت رسمي ودولي مخزي.
ندد المشاركون بالفعالية الشعبية الحاشدة بشدة بإستمرار إخفاء مصير المعتقلين المختطفين الذين يعانون أوضاعا إنسانية قاسية جراء ظروف الإعتقال التعسفي تتنافى مع القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية والقانونية في إنتهاك سافر لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
كما ندد المشاركون بالفعالية بصمت السلطات القائمة وعجزها عن إتخاذ الإجراءات القانونية الحازمة التي تفرض على جهات الإعتقال القسري الكشف عن مصير المختطفين المخفيين قسرًا كواجب يلزمها حماية النشطاء والسياسيين من الإنتهاكات التعسفية التي تتنافى مع القوانين النافذة والقانون الدولي ذات الصلة بحقوق الإنسان وتتنافى مع القيم الدينية والأخلاقية والقانونية والإنسانية.
وأستنكر المشاركون بالفعالية بشدة صمت المجتمع الدولي لا سيما المبعوث الأممي وتجاهلهم جريمة الإختطافات والإعتقالات والملاحقات للنشطاء والسياسيين لاسيما قيادات مجلس الحراك الثوري الجنوبي ، داعين إياها الى تحمل مسؤولياتها بالضغط على السلطات القائمة للإفراج عن المعتقلين والمخفيين قسرا ظلما وعدوانا.
ودعوا المنظمات الحقوقية المحلية والدولية والأممية والمكونات السياسية الحرة والشخصيات الإعتبارية إلى التضامن الفعال مع المختطفين المخفيين قسرًا والضغط على الجهات المعنية لكشف مصيرهم ومحاسبة مرتكبي تلك الانتهاكات الجسيمة ، معتبرين تلك الجريمة بشعة ومرفوضة على كافة المستويات وتستهدف تضييق الخناق على الحريات العامة وحقوق الإنسان بشكل يهدد السلم الإجتماعي ولا يخدم السلم الاهلي.






