لماذا “استعادة الدور” لا “استعادة الحزب”؟
بقلم / عبيد كرامة بازهير
حين نتحدث، فإننا لا نقول “تيار استعادة المؤتمر الشعبي العام”، بل نؤكد بثقة: “تيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام”.
فالمسألة ليست نزاعاً على مكاسب حركية أو هياكل تنظيمية، بل هي استشعارٌ للمسؤولية التاريخية لمعركة استعادة الدولة . إننا لا نبحث عن استعادة حِزب، بل عن استعادة الدور الوطني الجامع الذي تميز به المؤتمر؛ دور التوازن، والحوار، وبناء الدولة، والالتفاف حول المصلحة العليا لليمن واليمنيين.
المؤتمر فكرة وطنية قبل أن يكون تنظيماً، واستعادة دوره هي ضرورة لإعادة التوازن للمشهد السياسي، صوناً للجمهورية، وخدمةً لليمن الكبير.






