طريق العبر… فضيحة على أسفلت دولي!نداء عاجل لمحافظ حضرموت: أنقذوا أرواح الناس قبل فوات الأوان
بقلم | أحمد بزعل
الاربعاء 17 يونيو 2026
شاهدته اليوم بأم عيني… فانفطر قلبي قبل السيارة التي إن فيها .
طريق العبر الدولي – شريان اليمن للخليج، وبوابة رزق عشرات الآلاف – وصل لحال لا يصدق ولا يليق ببلاد فيها خيرات الدنيا.
والله العظيم شي مخزي ومؤلم…
طريق يقال له “دولي” لكنه خالي من أي مقومات للسلامة بنسبة 1%. لا خطوط، لا إشارات، لا حواجز، لا إنارة، لا صيانة.
اللي تشوفه مجرد حفريات وتعربات وأخاديد، كأنك راجع بالزمن لطريق “رصعة” قبل 50 سنة. السيارات تتكسر، والإطارات تنفجر، والركاب يرتجفون خوف من حفرة تبتلع السيارة بكاملها.
*والنتيجة؟ أرواح تزهق كل يوم.
تأكدت اليوم أن أغلب الحوادث اللي راح ضحيتها مواطنين أبرياء خلال الفترة الماضية سببها الرئيسي هو هذا الطريق غير الصالح للمشي، فضلاً عن السفر عليه.
*سؤال موجه للجهات المسؤولة:
من الجهة المختصة عن هذا الخط؟ وزارة الأشغال؟ المؤسسة العامة للطرق؟ السلطة المحلية بالمحافظة والمديريات؟
أين ذهبت المناقصات التي نسمع عنها كل شهر لإعادة ترميم هذا الشريان الحيوي؟ وأين ذهبت الميزانيات المرصودة لصيانته؟
*رسالة لمحافظ محافظة حضرموت:
سيادة المحافظ… اتقوا الله في الناس.
ناشدكم التدخل بصورة عاجلة وشخصية. نزلوا لجنة ميدانية اليوم قبل بكرة، تشاهد العبث الحاصل على الأرض، مش من المكاتب.
ألزموا الجهة صاحبة الشأن بتحمل مسؤوليتها كاملة. أرواح الناس ليست رقم في تقرير.
والله حرام بلاد تنام على ثروات، وخطها الدولي الوحيد بهذا الشكل المهين.
والله يكون في عون أصحاب السيارات وأصحاب النقل اللي يدفعون الثمن من جيوبهم ومن أرواحهم.
طريق العبر ليس طريق فرعي… هذا واجهة حضرموت واليمن للعالم. إهانته إهانة لنا كلنا.
*المطلوب فوراً:
لجنة طوارئ من السلطة المحلية تنزل الميدان وتوثق الكارثة.
إعلان الطريق منطقة “خطرة” ووضع تحذيرات مؤقتة لحين الإصلاح.
.• مساءلة الجهة المقصرة ومحاسبتها، وكشف مصير المناقصات السابقة.
• خطة إسعافية عاجلة لأخطر المقاطع اللي تسبب الحوادث.
- نحن لا نطلب كماليات… نطلب طريق آمن نمشي عليه ونرجع لأهلنا أحياء.
حضرموت تستاهل أفضل من كذا، وأهلها يستاهلون طرق تليق بهم






