د. فهد كفاين: هوية سقطرى ثابتة والإنصاف يتطلب أفعالاً لا شعارات
تاربة_اليوم.| سفطرى
أكد الدكتور فهد كفاين، عضو هيئة التشاور والمصالحة، أن الهوية اليمنية لأرخبيل سقطرى حقيقة تاريخية راسخة لا تقبل التشكيك، مشدداً على أن الرد الأمثل على محاولات التشكيك في يمنية الجزيرة لا يكون بالخطابات الانفعالية، بل بترجمة الانتماء الوطني إلى إجراءات عملية ملموسة تنصف أبناء الأرخبيل وتنهي معاناتهم.
وأوضح كفاين في منشور له على صفحته بالفيس بوك، أن سقطرى تعاني اليوم من تداعيات الإهمال والتهميش، مبيناً أن حالة “الفراغ الإداري” و”الانفلات الأمني” وتراجع الخدمات الأساسية هي التحديات الحقيقية التي يجب على الرئاسة والحكومة مواجهتها بشكل عاجل.
ودعا كفاين إلى تبني حزمة من الإجراءات السيادية والتنموية لتعزيز الارتباط الفعلي بين المركز والأرخبيل، مؤكداً على ضرورة توفير الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه وتعليم وصحة، مع العمل على توفير سبل نقل آمنة للمواطنين.
وطالب كفاين بزيادة عدد رحلات الطيران من وإلى الجزيرة، بالإضافة إلى خفض أسعار التذاكر للمواطنين، نظراً لاعتمادهم الكامل على النقل الجوي كوسيلة وحيدة للسفر.
واقترح إنشاء هيئة متخصصة لتطوير وتنمية أرخبيل سقطرى، تركز على برنامج تنموي يحترم الخصوصية البيئية الفريدة للجزيرة، ويحقق معادلة التنمية والصون معاً.
واختتم كفاين منشوره بالتأكيد على أن “الانتماء للهوية الوطنية يجب أن يكون متبادلاً”، مشدداً على أن سقطرى تستحق رعاية فعلية ومشاريع تنموية تضمن كرامة أبنائها وتحمي هويتها، بدلاً من الاكتفاء بالشعارات التي تُرفع في الأزمات فقط.






