حزب الاتحاد الجمهوري يعزّي أسرة الرئيس الراحل عبدربه هادي ويؤكد: اليمن خسر رجل دولة واجه الانقلاب وتمسّك بالجمهورية حتى آخر لحظة
تاربة_اليوم | خاص
بعث رئيس حزب الاتحاد الجمهوري للقوى الشعبية الأستاذ زيد صلاح، والقائم بأعمال الأمين العام الشيخ ياسر المسوري، رسالة تعزية ومواساة إلى أبناء وأسرة فخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي، وجميع ابناء الشعب اليمني في الداخل والخارج عبّرا فيها عن بالغ الحزن وعظيم الأسى بوفاة الرئيس الراحل، بعد مسيرة وطنية وسياسية وعسكرية حافلة بالعطاء والنضال والعمل المخلص في خدمة الوطن والجمهورية.
واكدت البرقية الذي وجّهت إلى كلٍ من: الأخ ناصر منصور هادي، والأخ جلال عبدربه منصور هادي، والأخ ناصر عبدربه منصور هادي، وكافة أفراد الأسرة الكريمة. أن الرئيس الراحل مثّل واحدًا من أبرز رجال الدولة في تاريخ اليمن المعاصر، واستحضر الحزب ما عُرف عن الفقيد من تمسكٍ بمبادئ الجمهورية، والدفاع عن الشرعية الدستورية، وإيمانه بوحدة اليمن، وحرصه على تغليب المصلحة الوطنية في أصعب الظروف والمنعطفات التي مر بها الوطن.
وأشارت برقية رئاسة الحزب والأمانة العامة إلى أن الرئيس عبدربه منصور هادي واجه تحديات جسامًا خلال مرحلة استثنائية من تاريخ اليمن، وظل ثابتًا في موقفه الرافض للانقلاب على مؤسسات الدولة، ومؤمنًا بحق اليمنيين في استعادة دولتهم وبناء يمنٍ اتحادي قائم على الشراكة والعدالة والمواطنة المتساوية، كما ارتبط اسمه برعاية مؤتمر الحوار الوطني الشامل باعتباره أحد أهم المشاريع الوطنية الجامعة.
وأضاف الحزب أن رحيل الرئيس الراحل لا يمثل خسارة لأسرته ومحبيه فحسب، بل خسارة وطنية كبيرة لكل القوى الجمهورية والوطنية التي عرفت فيه رجل الدولة الصبور والسياسي الحكيم والمناضل الذي حمل همّ الوطن في مرحلة عصيبة من تاريخه الحديث.
نص برقية التعزية:
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ/ ناصر منصور هادي
الأخ/ جلال عبدربه منصور هادي
الاخ / ناصر عبدربه منصور هادي
وكافة ابناء الشعب اليمني في الداخل والخارج حفظكم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
ببالغ الحزن وعظيم الأسى، تلقّت رئاسة حزب الاتحاد الجمهوري للقوى الشعبية وامانتة العامة نبأ وفاة فخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي، بعد مسيرة وطنية وسياسية وعسكرية حافلة بالعطاء والنضال والعمل المخلص في خدمة الوطن والجمهورية.
وإننا في هذا المصاب الجلل، نستحضر بكل التقدير والإجلال ما مثّله الفقيد الراحل من حضور وطني بارز في مختلف المراحل المفصلية التي مرّ بها اليمن، وما عُرف عنه من تمسكٍ بمبادئ الجمهورية، والدفاع عن الشرعية الدستورية، وإيمانه بوحدة اليمن، وحرصه الدائم على تغليب المصلحة الوطنية في أحلك الظروف وأشدها تعقيدًا.
لقد واجه الرئيس الراحل تحديات جسامًا في مرحلة استثنائية من تاريخ الوطن، وظل ثابتًا في موقفه الرافض للانقلاب على الدولة ومؤسساتها، مؤمنًا بحق اليمنيين في استعادة دولتهم وبناء يمنٍ اتحادي قائم على الشراكة والعدالة والمواطنة المتساوية، كما ارتبط اسمه برعاية مؤتمر الحوار الوطني الشامل، الذي مثّل مشروعًا وطنيًا جامعًا لكل اليمنيين.
إن رحيل الرئيس عبدربه منصور هادي لا يمثل خسارة لأسرته ومحبيه فحسب، بل خسارة وطنية كبيرة لكل القوى الجمهورية والوطنية التي عرفت فيه رجل الدولة الصبور، والسياسي الحكيم، والمناضل الذي حمل همّ الوطن في مرحلة عصيبة من تاريخه الحديث.
وبهذا المصاب الأليم، نتقدم إليكم، وإلى كافة أفراد الأسرة الكريمة، وإلى أبناء الشعب اليمني عامة، بأحرّ التعازي وأصدق المواساة، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وشعبه، وأن يلهمكم جميعًا الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
أخوكم/
الاستاذ / زيد صلاح
رئيس الحزب
الشيخ / ياسر المسوري
القائم بأعمال الأمين العام






