وفاءٌ لقامةٍ جمعت بين العلم والإصلاح
بقلم/ صالح باصحيح
الجمعة 3 ابريل 2026
من أرشيف الذكريات التي نعتز بها تطل علينا هذه الصورة لتذكرنا برجلٍ لم يكن مجرد شيخٍ للدعوة فحسب، بل كان ركيزةً من ركائز الخير والأمان في بلادنا الفقيد الراحل الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن محمد باعباد (تغمده الله بواسع رحمته).
لم تقتصر مسيرة الشيخ “رحمه الله” على المنابر بل كان رجل الميدان الأول في وادي حضرموت؛ أفنى عمره في إصلاح ذات البين والسعي بالخير بين الناس. سجل التاريخ له مواقف مشرفة في :
- الصلح القبلي: تدخل بحكمته ووقاره لحل أعقد النزاعات القبلية واضعاً حداً لفتنٍ كثيرة بكلمته المسموعة ورأيه السديد.
- حل المشكلات الاجتماعية : كان مقصداً لكل من ضاقت به السبل ساعياً في حل المعضلات الاجتماعية بكل تجرد وإخلاص.
- خدمة حضرموت: كرس جهوده في مشاريع تخدم بنية المجتمع الحضرمي وتدعم استقراره ونماءه.
لقد فقدت حضرموت بوفاته صوتاً للحكمة، ويداً كانت تمتد دائماً بالسلام والوئام. إننا إذ ننشر هذه الصورة فإننا نستذكر إرثاً من العطاء والوفاء سيظل محفوراً في ذاكرة الأجيال.
اللهم ارحم شيخنا المصلح واجعل كل خطوة مشاها في صلح أو خير في ميزان حسناته وأسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين.
الشيخعبدالرحمنبنعباد #إصلاحذاتالبين #واديحضرموت #أهل_الخير #حضرموت #وفاء
خيار مختصر (لحالة الواتساب):
“صورة من الأرشيف مع فقيد الدعوة والإصلاح في وادي حضرموت، الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن عباد. رجلٌ قضى حياته في حل النزاعات القبلية والسعي في مصالح البلاد والعباد. رحمك الله يا شيخنا، وجعل الفردوس مستقرك.”






