“حضرموت في غياهــب الجب”
كتب / جابر عبدالله الجريدي
الخميس 4 يوليو 2024
`الغدر من قبل أبناءها`
لايخفى لديكم علماً, ان من أبناء حضرموت من غدر وخان أهله وأرضه, إرضاءاً لنفسه ومطامعة لتنفيذ مايملى عليه من قبل دول خارجية, فإن غدرهم واضح وجرمهم فاضح.
`نصب المكائد لتدميرها`
ماذا فعلوا حتى يتم تدمير هذه البلد الطيبه, نصبوا المكائد, أغلوا المعيشة دمروا الوطن, جرجروا التعليم أهانوا المعلم, رفعوا الجاهل, أتهموا العالم, كذبوا الصادق, وشجعوا أهل الباطل, ودبرت أشد المكائد والمصآئب تنكيلاً بنا وتدميراً, حسداً من قلوبهم وشراً مستطيرا, انشاءوا المكونات عديدة الولاءات, جعلوا السياسة بين أيدي العامة وأعطوا تدبيرها الجهلة والوحوش ليتم تدمير بلاد حضرموت.
`ثم ألقوها قي غياهب الجب`
نعم بعد أن نصبوا في أعينهم لحضرموت العداء, حقداً وحسداً وطمعاً واسترزاقاً, بعد أكتملت لعبتهم ونصبوا كمينهم بعد أن تم انهاك أهلها ومجتمعها وضاق بأبناءها الحال وضعف مراد السمو والرفعة واصبحوا يراهنون بأنفسهم للأتّباع دفعةً دفعة, قال الآعداء حان الوقت لنرميها في غياهب الجب, تم رمي حضرموت في البئر ثم ماذا حدث؟
`بعد رميها في الغياهب`
بعد أن رموها أصبح مجتمعها ينتظر وينتظر من ينقذه من هذا المأزق الذي اُرتمت فيه, أصبح مجتمع حضرموت في الظلام والظلم والجور والفقر, ينتظرون من يأخذهم من هذه البئر, لأنهم عانوا وأُهلكوا, ينتظرون قافلة صادقة تمر عليهم وترفعهم من هذا البئر الموحش.
*من يأخذهم؟ من سيتطوع بنفسه وماله ؤاهله من أجل إخراجهم؟ من سيأتي ويقول انا لها؟ من سينزل إلى تلك البئر الموحشة لإخراج مجتمع حضرموت من الضيق والهلع؟*
`سنرى في عجائب أيامنا المقبلات`






