في الإعتبار ويوضح الموقف: المهنية قبل الانتماءات
بقلم / عصام عبدالله المنتصر
في زمن كثر فيه الكلام وقلّ فيه العمل، تبرز نماذج تفرض احترامها بالفعل لا بالشعارات.
*المهندس/ أنيس عبدالقادر باصويطين* اسمٌ لا يحتاج تعريف لمن عرفه عن قرب.
رجلٌ أثبت أن *المهنة أمانة، والعمل شرف، والإنجاز هو الانتماء الحقيقي* للوطن.
من إدارة *مطار الريان الدولي* في أصعب الظروف، إلى قيادة *مطار مأرب الدولي* اليوم.. لم يكن الطريق مفروشاً بالورود، بل كان محفوفاً بالتحديات التي لا يصمد فيها إلا من كان سلاحه الكفاءة والنزاهة.
البعض يحاول اختزال الرجال في مربعات ضيقة وترويج روايات لا تمت للحقيقة بصلة. لكن *التاريخ المهني للمهندس أنيس أبلغ من كل الأقاويل*. سجله نظيف، وإنجازاته تتكلم، واحترامه في قلوب كل من عمل معه هو شهادة لا تُشترى.
نقولها بوضوح: *مطار مأرب ليس حكراً على فئة، ومأرب لكل اليمنيين*. ومن يقود هذا الصرح يجب أن يكون معياره الوحيد هو: *الكفاءة، الخبرة، والأمانة*. وكل هذه الصفات تجتمع في الباش مهندس أنيس باصويطين
نعم الرجل، ونعم القيادة.
من يعرفه حق المعرفة، يكن له كل التقدير والاحترام. والبقية عليهم أن يحكموا بالنتائج لا بالشائعات.
*كلنا ثقة أن مطار مأرب سيكون في أيدٍ أمينة.*
—






