اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

عندما يغيب الوفاء

عندما يغيب الوفاء

كتب/ أ. احمد امبوتا
الاربعاء 3 يوليو 2024

في ليلة تعد من ليالي الملاح عمت الفرحة كل الديار وعاش الاحباب أجواء فرائحية كل ذلك بمناسبة حفل زفاف الشاب الخلوق الكابتن العريس محمد امان فتح خيرالله
لقد كنت من ضمن الذين حرصوا على حضور الحفل والسمر حيث تجمع الأهل والاقارب وأهل الفن والطرب وأهل الرياضة والأصدقاء والاحباب والمعجبين من أبناء حضرموت ساحلا وواديا وباجتماعهم شكلوا لوحة عنوانها ،( الوفاء كل الوفاء) حيث ارتسمت البسمة على الشفاة وعلت البهجة والفرحة الوجوة وعم الفرح كل ارجاء المكان كل ذلك ابتهاجا وفرحا بالعريس
لم تختصر متابعتهم له على المستطيل الاخضر ولا على الشاشات البلورية بل تجاوز عشقهم كل ذلك وحرصهم على مشاركته فرحته عن قرب في أحلى ليلة في حياته
وفي اللحطة الأولى التي اعتلى فيها منصة الحفل ليأخذ مكانه كعريس ونجم ليلته تزاحم المحبين لتقديم التهاني المباشرة والتقاط الصور التذكارية مع حبيبهم العريس لتأخذ طريقها لتعم وسائل التواصل الإجتماعي في الداخل والخارج لتزداد المشاركة مشاركة حلاوة ووفاء
وجاء الإعلان عن فقرة التكريم ليشكل ويضيف لوحة أخرى لا تقل جمالاً عن سابقتها لوحة امتزجت فيها الوان الأندية الرياضية والفرق الشعبية ساحلا وواديا لتشكل في سماء الحفل قوسا يشبه قوس قزح
تنافس أهل الرياضة في تقديم الهدايا وعبارات التهاني والتبريكات والتقاط الصور التذكارية مع عريسهم الغالي
وقد حز في نفسي ولفت انتباهي وانتباه غالبية الحاضرين غياب لون الحياة ولون الرمال المتحركة بل لم يسمع الحضور كلمة ( الاحقاف ) النادي تلك المدرسة التي تشكلت فيها البدايات الأولى للكابتن محمد ليتجه منها نحو بوابة الاحتراف بل اجتاز ذلك إلى عضوية المنتخبات الوطنية بفئاتها العمرية
فأين أنت أيها الاحقاف من كل ذلك ؟!!
فالكابتن محمد أمان هو أحد أبناءك قبل كل شيء بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى!!
تكريم الكابتن محمد يعتبر حالة استثنائية بكل المعايير فوق كل الاعتبارات
الكابتن محمد امان لم يمتلكه الغرور ولا الجحود ولا النكران يوما ما لناديه ( الاحقاف ) ففي اجازاته موجوداً في عمق الأحقاف وفي رحلاته متابعا لاخباره
عدم التكريم هل سببه أزمة مالية خانقة يعيشها النادي أم أزمة ثقافة
هل جفت أحبار أقلامكم لتمنعكم عن تقديم حتى مجرد تهنئة مكتوبة ؟!!
هل هناك حذر أو محذور في التقاط الصور التذكارية ؟!!
هل هناك أسباب أخرى لم نستطع فهما لعلكم تقنعون الجميع بها
أتوقع أن الكابتن محمد في ليلته تلك والتي تعتبر من اعظم أحلام حياته كان يتمنى سماع سبعة أحرف لتشكل إسما أحبه كثيراً ويرى لونا عشقه عشقاً أبديا ذلك هو ( الاحقاف )
ختاما الكرة دخلت المرمى لتشكل بذلك خسارة لا تعوض ويطلق الحكم صفارة النهاية ..

إغلاق