ماذا وراءَ إقالة الجهوري
كتب / أ. يسر محسن العامري
الثلاثاء 2 يوليو 2024
التغيير سنّة الحياة،وامر طبيعي،ولو دامت لغيرك ما وصلت إليك ولكن!!!
التسلسل الهرمي في الوظيفة العامة لابدّ من إحترامة، ولكل مسؤل مقام معلوم،وعندما تتداخل الصلاحيات وتسود الرعونة وردود الأفعال المتعصبة، تكون النتيجة إهتزاز مكانة هذا المسؤل اوذاك!!
بن ماضي مع تقديري له كمحافظ وراس السلطة لم يكن موفقاً إطلاقا،في معظم التغييرات التي اجراها في الوادي،وهاهم الناس يتجرعون إفرازات قراراته الغير مدروسة،والمعلوم مشهور ويغني عن الإشارة، ومع إحترامنا لحملة الشهادات،فليست كلها مقياس النجاح على المستوى العملي،والادلّة والبراهين لاتعد ولاتحصى في هذا المجال، فقوة الإرادة، والتصرف السليم بالإدارة
هي صفات وميزات للنجاح قبل غيرها!!!
نعود لما نحن بصددة وهي إقالة رياض الجهوري،وتكليف البديل
ومع إننا لسنا مع الاول ولاضد الاخير،لكننا مع الشخصيات القوية التي
لا تقول دائما(حاضر ياسيدي) وتقول “لا” أحيانا عندما يتطلب الامر ذلك وفي قضايا مصيرية تتعلق بمصلحة
العامة قبل الخاصة،فهل
عندما رفض الجهوري التوقيع على ملعب الشهيد جواس وتمليكة لنادي سيؤن،وإصراره على ان تبقى إيرادات مكتب الشباب والرياضة
في الوادي ولا تذهب لغير الوادي كانت سبباً مباشراً لإبعاده؟
ومع إنه مجرّد مدير عام،
فإن اخطاء لماذا لاتتم محاسبته وإظهار ذلك للراي العام وعندها إن كان مخطئ يتم إقالته
المسببّة!!
اما اسلوب الكلفته الجاري والتقديم والتاخير من هنا الى هناك
وهو ما اعتاد عليه مسؤلينا فهو اكبر غلط،
وهذا الاسلوب لن يصلح المجتمع بل يفسده،،
والجرح لايطيب إلا بفتحه،،،
فيا من نناديهم حاسبوا اي مسؤل كان من كان على اخطاءه وكونوا منصفين وشفافين وبعدها إن ثبتت إدانته إقيلوه وأعتبروها قاعدة سيروا عليها، ولا ينفع بعدها ان تستشيروه،
هذا ما لزم في هذا المقال
لهذا المقام،،
والله الموفق.






