“عيدنا في حضرموت قبالة الموت”
كتب / جابر عبدالله الجريدي
الثلاثاء 9 أبريل 2024
قبالة الموت!
قد تقول أخي الكاتب انا لم أفهمك
ماذا تقصد من (قبالة الموت)؟؟
اكتم انفاسك ودعنا نذهب مع رياح الحديث..
عن أي عيد سعيد والمعلم وضع يده على سكين حديد
من أجل أن ينهي حياته، لم يستطع ان يوفر طعامة فكيف بلباسه..
عيدنا في حضرموت أقبل وتجهز للموت، لم تعد للعيد اي فرحة ورعشة..
في هذه السنة بالتحديد الناس في صمت ومن الغريب!!
الأطفال! لم تظهر في ملامح وجوههم اي فرحة واي أبتسامة..
قبل سنوات كانوا يتحدثون عن ثياب العيد واللبس الجديد
قبل سنوات كانوا يتحدثون عن أكل اللحم في العيد
قبل سنوات كانوا يتحدثون عن الرحلات ويخططون لها
قبل سنوات كانوا يتفاخرون من عنده أفضل الثياب
قبل سنوات كانوا يتحدثون عن الألعاب النارية وكلهم يذهب إلى والده يشتريها له..
عامنا هذه لاتجد منهم من يتحدث عن أي شي من كل ذلك
لماذا لا يتحدثون بذلك؟!
يتحدثون عن الغلاء في الثياب وليس لديهم المال
يتحدثون عن أزمة البنزين وسعره ناااار
يتحدثون عن اللحم وان اكله مجرد احلااام
يتحدثون ان الثياب غاليات الثمن وبحثنا عن اردى السلعة لأنها تباع بأقل ثمن
أما عن الألعاب النارية فلا داعي لها مكلفة وغير مفيدة
أما عن المسؤولين فإن ضمائرهم ماتت، وقلوبهم قاست
فلاداعي للنصح لهم والإرشاد..
إذا أراد اهل حضرموت خيراً، فليدعوا عن أنفسهم الركض وراء مصالح خاصة او أحزاب ضالة واناس كاذبة منافقة ولتكن الكلمة واحدة والهدف واحد لأجل ومن أجل حضرموت..
وبالأخير نحن نستفيد، فلماذا الإختلاف.






