قائد المنطقة العسكرية الأولى يقود مساعي صلح في قضية مقتل شاب بحضرموت.. وقبيلة المناهيل تعلن العفو
تاربة_اليوم | خاص
14 مايو 2026
في موقفٍ قبلي وإنساني يجسد أصالة المجتمع الحضرمي وقيمه الراسخة في العفو والتسامح، قاد قائد المنطقة العسكرية الأولى قائد الفرقة الثانية لألوية درع الوطن، اللواء فهد سالم بامؤمن، مساء أمس، مساعي الصلح في قضية مقتل الشاب المغفور له بإذن الله عبدالله حمد صالح المنهالي، وذلك خلال زيارة رسمية إلى منطقة عيوة المناهيل بمديرية رماه.

ورافق اللواء فهد سالم بامؤمن خلال الزيارة كلٌ من الشيخ سالم علي بن شحبل، والشيخ نايف بن حميد الجعيدي، وقائد اللواء الحادي عشر حرس حدود العميد الركن فضل باشادي الكندي، إلى جانب عدد من قادة ألوية درع الوطن، حيث تقدموا إلى مشايخ وأعيان وأبناء قبيلة المناهيل بالتحكيم المطلق في القضية، انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والاجتماعية، وحرص قيادة المنطقة العسكرية الأولى على معالجة القضية وفق الأعراف القبلية ومبادئ الصلح والتسامح.
وكان في استقبال قيادة المنطقة العسكرية الأولى والوفد المرافق مشايخ وأعيان وأبناء قبيلة المناهيل، الذين عبّروا عن ترحيبهم بهذه الزيارة وما تحمله من دلالات تعكس الحرص الصادق وتعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ قيم الإخاء والتسامح بين أبناء المجتمع.

وعقب لقاءات ومشاورات موسعة استمرت حتى ساعات متأخرة، وجمعت مشايخ القبيلة وأعيانها وأولياء دم الفقيد عبدالله المنهالي، أعلن أولياء الدم وقبيلة المناهيل العفو الكامل لوجه الله تعالى، في موقفٍ تاريخي ومشرّف جسّد أسمى معاني الحكمة والتسامح ونبل المواقف، ولاقى إشادة وتقديرًا واسعين من الحاضرين.
وأكد الحاضرون أن هذا الموقف الإنساني النبيل يعكس المعدن الأصيل لقبيلة المناهيل، ويجسد القيم الحضرمية العريقة القائمة على الصفح والإصلاح وتغليب المصلحة العامة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ التماسك الاجتماعي بين أبناء الوطن.

من جانبه، عبّر اللواء بامؤمن عن بالغ شكره وعظيم تقديره لمشايخ وأعيان قبيلة المناهيل، وفي مقدمتهم أولياء الدم، مثمنًا موقفهم النبيل والكبير الذي يعكس سمو الأخلاق وعظمة التسامح، مؤكدًا أن قيادة المنطقة العسكرية الأولى ستولي أسرة الفقيد كامل الرعاية والاهتمام، تقديرًا لهذا الموقف الإنساني المشرف الذي سيظل محل احترام وإجلال الجميع







