اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

صراع الخير والشر إلى قيام الساعة !

صراع الخير والشر إلى قيام الساعة !

كتب / نجيب محفوظ باجيدة
الثلاثاء 30 يناير 2024

لن يشخص لنا الواقع المعاش اليوم في المعمورة بأدق التفاصيل غير مانطق بِهِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يالها من حُجّة ومَحجّه ليلها كنهارها لايزيغُ عنها إلا هالك .
فعندَ مُسلم ( تكونُ فتنة بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون ثم يأتوكم تحت ثمانين غاية تحت كل رأية اثنا عشرَ الفا ) .
وقد اخبرتنا السُنّة عن ملاحم بين يدي الدجال ، وعن الفُرسان فيها الذين وصفهم رسول الله صلى بقوله : اعرف اسمائهم ، وابائهم ، ولون افراسهم ، اللهم اجعلنا منهم يارب العالمين ، وعلى كل مؤمن أن يتمنى أن يوفقه الله لمثل هكذا شرف ، وأعظم بالجهاد من شرف ، فالجهاد باقٍ إلى قيام الساعه !

لاتقوم الساعة حتى يُقاتل المسلمين اليهود حتى ينادي الحجر والشجر يامسلم خلفي يهودي تعال اقتله !

فالأمة اليوم لا ولم ولن تنسى ( المهدي عليه السلام ) من ولد الحسن رضي الله عنه ، وهذا من فضل الله على الحسن لتركه الحكم وتنازله ، سيخرج المهدي بإذن الله ويعز الأُمّة ويُعيد لها امجادها ، فقد قال عليه الصلاة والسلام : ( لاتقوم الساعة حتى يملك رجل من اهل بيتي ) وهو المهدي عليه السلام .
فتُملئ الأرض عدلاً بعد الظلم الذي لحِقَ بِها يامعشر الظالمون !
حيث يصاحب وقت خروجه ، ضعف المسلمين ، وانتشار الظلم في انحاء المعمورة .
ومن ابرز علامات خروجه أنّهُ يخرج فجأة .
فيقود الأمة للملاحم والبطولات ولايحدث حوله اختلاف بإذن الله تعالى .

فاصبحنا اليوم نسمع من العديد من اعظاء ( الكنيست ) يتحدثون عن زوال دولتهم ، وأنّ نهايتهم الحتميّة قد أزِفة .

الصراع بين الخير والشر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، فقد وصلت قريش إلى بوابة الغار حتى قال ابوبكر الصديق رضي الله عنه : لو نظر احدهم إلى موضع قدمه لرأنا ، فتأتي الشارة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ماظنك بثنين والله ثالثهما !
ثم تُعلن قريش من يأتي برأسة لهُ مئة ناقة ، هدروا دمه ، ولحقه سُراقه ، فقال : ارجع ولكَ سواري كسرى ، فكان لسراقه ماتمنى في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

وتلك الايام نداولها بين الناس ، مرّة للكفار ، ومرّة للمؤمنين ، ولكنَّ العِبرة بقول الحق ولاتهنوا ولاتحزنوا وانتم الأعلونَ إن كنتم مؤمنين .

سينصر الله دينه والمستضعفين في ارضه بعز عزيز اوبِذل ذليل ، نصرَ الله الأمة على يد صلاح الدين الأيوبي ، وهزم سبعه وعشرينَ جيشاً من جيوش الأفرنجه ودخل القدس حتى قام الخطيب يقول قد ولّى وذهب عهد الظالمين !

فإذا اراد الله لشيء هيّأ اسبابه ، فعندما رفع نوح يديه إلى الله إني مغلوب فانتصر ، تغيرت معالم الكون ، فأصبح الكون بأسره حملاً وديعاً عند اوامر الله وقوّته فصدرت الاوامر الإلهيه للسماء والأرض والبحار ، ولم ينطق الكون بشي غير بعبارة واحده لاعاصم اليوم من امر الله .

إغلاق