اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

هل انت خائن القضيه الفلسطينيه أو ناصر لها ؟!!

هل انت خائن القضيه الفلسطينيه أو ناصر لها ؟!!

كتب / زكي بن شامس
الاثنين 16 اكتوبر 2023

كثير في وسائل التواصل يظهرون التعاطف ويكتبون الابيات ويتباكون على مايحصل في فلسطين لكن هل يغير ذلك شي؟ هل بهذا نكون نصرنا القضية ؟؟ام أننا فقط نتغنى بها !!

لأجل أن تحصل على الجواب اكمل معي قراءة بقية المقال..

لحظة دعني اسافر بك لأيام العز ايام صلاح الدين أثناء تجهيز جيش لتحرير فلسطين ياترى بماذا بدأ ؟كان يراقب كل ليلة الجيش في قيام الليل وصلاة الفجر إلى أن راى الجيش مكتملا في الصلاة قال الان نستطيع أن نحرر فلسطين وانطلق بالجيش وفعلا حررها .

الان اعود بك ايها المتباكي هل نصرت القضيه ؟وهل انت فعلا من أصحاب الصف الاول ومن قوام الليل ؟حتى تكون جاهز لحمل شرف القضية ؟!!

أن هذه القضيه قضية مقدسة وقبل أن تحملها لابد أن تكون مقدس لشعائر الله في نفسك فراجع نفسك .

ثانيا اعود بك الى ماقبل سقوط الاندلس جاء أحد اليهود واراد أن يقيم هل بإمكان احتلال الاندلس ام لا !!!
فوجد على الباب شابين صغيرين أحدهما يبكي وقال له ما بالك؟ فقال اخي اصاب الهدف في الرماية وانا لم اصب !!

فرجع إلى قومه وقال لهم لم يحن الوقت بعد وحينها قرر اليهود أن يفسدوا الشباب في الأندلس بالنساء والشهوات فعاد ذات الرجل بعد سنين فوجد على المدينه شاب يبكي فسأله ما بك؟ فقال عشيقتي تركتني !!!؛؛
وحينها عاد إلى قومه وقال لهم لقد حان الوقت لسقوط الاندلس وفعلا سقطت الأندلس في ذات الوقت .

لهذا ايها الشاب عليك أن تراجع اهتماماتك وماهي الأمور التي تعيش لأجلها وماهي الأمور التي تقضي فيها يومك وماهي أقصى طموحاتك ؟؟

وإجابة هذه الأسئلة بكل صراحه سوف توضح لك هل انت جاهز لنصرة القضيه ام انت خنتها في نفسك …

اخير اعلم النار التي تتفجر بداخلك والاحلام الكبيرة الذي تتمناها لو انك كنت أحد الملوك واحد القادة !!

لأجل أن تغير لكن اقول هون على نفسك وتأمل قول الله(( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)) نعم راجع حساباتك مع نفسك راجع ماهو مقدار التزامك بمبادئك ؟
راجع نفسك وحاسبها وقيمها فستجد انك انت الذي تحتاج أن تتحرر من قيود المعاصي !!

تحتاج أن تتحرر من قناعات اليأس وقناعات الفتور وضعف الهمة تحتاج أن يصبح فعلا أعظم شي في قلبك هو الله وان يكون احب النداء اليك حيا على الصلاة ..

ختاما يا عزيزي أن تعبيرك عن مشاعرك تجاه القضيه جميل ومفيد وله أثر في إظهار القضية لكنه وحده لن يكفي لأن الأمة التي أصبحت في ذيل الأمم تحتاج إلى شباب يملكون نفوس عظيمه وهمم عاليه .

وعندهم مشاريع نهضوية تنهض بواقع الامه وشبابها شباب مخلصين ومتعلمين وعندهم كل صفات المؤمن القوي في إيمانه بالله والقوي المتمكن في مجاله وتخصصه سواء كان جنديا ام قائدا أو استاذ ام طبيبا مفكرا أو محاميا مهندسا ام فلكيا أو مخترعا كلهم الأمة لن تنهض الا بوجودهم لهذا إذا اردت أن تنصر القضية فجهز نفسك لتكون واحدا منهم .

إغلاق