السلطة المحليه بحضرموتطبلها في الحوطه والمشترحين في سفيان
كتب / عارف قروان
الخميس 4 يونيو 2024
لا يختلف اثنان على إن حضرموت كبيره بأرضها وثروتها ومقوماتها الإقتصاديه ورجالها إلا نخبها السياسيه فهم اصغر ما في حضرموت واصغر من كل اولئك سلطتها المحليه فهي تطبل بمكان والمشترحين في مكان آخر واقرب تشبيه لها هو إن مثلها كمثل بعض نسائنا قليلات العقل ومن اتبعهن من الرجال .شمه ،ترحوب،مداد، والخصار بصل.
والسلطة من مهرجان الى آخر ،البلده ، الباخمري ،توسعة الخور والناس بلا كهربا ولا ماء ولا تعليم ولا مقوم من مقومات الحياه ولو بالحد الأدنى .
يمكن للسلطة أن تتخذ لها الف عذر وعذر في ما نعانيه الاعذر واحد وهو مالذي يبقي رؤوس السلطة في حضرموت على رأس السلطة كان بمقدورها ان تترك السلطةرحمة بنفسها وأن لاتتحمل دعوات الناس المظلومة خوفا من ان تستجاب هذه الدعوات لانها ليس بينها وبين الله حجاب بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .ونكون شاكرين لها لو انها اوضحت لنا ماهي الاسباب التي حالت بينها وبين مشاريع التنميه المهمه في المحافظة بدل من المهرجانات والمشاريع الغير ذات اهميه وبدل ان تطبل في مكان والشرح في مكان إخر






