العميد طارق الحجوري.. فارس الفرسان..
كتب / منصور الفقيه
تساهم الحروب في إفراز قادة عسكريين، فتظهر بطولاتهم في المواقف الصعبة التي تمر بها بلادهم، ليصبحوا أنموذجا يُحتذى في القيادة، ويركز القادة العسكريون الشبان على تحقيق الأهداف، وينقلون هذا الأسلوب إلى جنودهم ليكونوا ملمين بالواقع الذي يعيشونه، مما يمنحهم فهما شاملاً لتطورات المعركة، وفي هذا السياق، ظهرت مؤخراً ألوية عسكرية قامت بأروع الملاحم البطولية في جبهات العزة والشرف، دفاعاً عن الدين والوطن والجمهورية.
وأثناء تجاوزنا لتلك التحديات والحديث عن التضحية وحب الوطن، نرى صوراً رائعة للتضحية، والانضباط، قدمتها ألوية مثل الفرسان، الذي أصبح أنموذجاً يُحتذى به في القيادة العسكرية، وهذه القصص، والمواقف والإنجازات، والانتصارات ستظل حديثاً يمتد من جيل إلى جيل، وتستحق أن توثق ويستفيد منها أبطال القوات المسلحة والجيش الوطني.
لواء الفرسان يمثل المؤسسة العسكرية بشكل متميز، سواء في الانضباط أو في الإثارة والتكاتف، ويتمتع منتسبوه بثقة غير محدودة بينهم، ومعنويات عالية تدعمهم في مهامهم، ووراء ذلك العمل الجبار يقف البطل الهمام العميد طارق الحجوري الذي وُلد من بيئة نضالية صانعة للأبطال، وله تاريخ غني بالتضحيات والإنجازات، وبفضل إرادته وعزيمته في المواجهات ضد المليشيات، استطاع أن يكسب قلوب منتسبي جنود وضباط الجيش في المنطقة العسكرية الخامسة.
العميد طارق الحجوري قائد اللواء الذي لا يعرف المستحيل، فهو يسعى جاهداً لتحقيق أهدافه بالصبر والعزم والإرادة، مستنداً على شغف يلهمه ويحقق مراده، ويحظى بشعبية كبيرة وحب زملائه في المؤسسة العسكرية.
ولد العميد الحجوري عام 1988م بمحافظة حجة، تخرج من الكلية الحربية والتحق بصفوف القوات المسلحة وتسلسل بعدد من المناصب ابتداء من منصب نائب ركن بشريه في الحرس الجمهوري، ثم ركن بشريه اللواء الأول خاصه بالمنطقة الخامسة ثم ركن بشريه للواء الفرسان، وترقى بعد ذلك الى نائب عمليات لواء الفرسان، ثم عمليات للواء الفرسان، ثم منصبه الحالي قائد للواء الفرسان.
تعجز الحروف في وصف حجم إنجازات القائد الحجوري، الذي قاد لواء الفرسان في المنطقة العسكرية الخامسة بإرادة قوية وعزم صلب في مواجهة المليشيات والتصدي للخراب والموت.
واخيراً تحية طيبة تحمل في ثناياها كل الفخر والإعتزاز لمن هم على الثغور مرابطين ولساحات الوغى عاشقين، وإلى أولئك الأحرار الذين يعتلوا الجبال الشاهقة كصقور جارحه مرفرفين بأجنحتهم نحو الخلاص من التخلف والرجعية والفساد، إلى من تركوا ملذات الحياة وبهرجتها، وتطلعوا بنظرهم إلى مستقبل مشرق، لينتشلوا شعبهم وبلدهم المجروح من المستنقع الخبيث، الذي يقبع ويخيم به في ظل تلك المليشيا السلالية التي دست في خاصرة هذه البلد.
وانقلوا عنا إننا مازلنا في مرحلة بناء جيش قوي قادر على تخليص يمننا الحبيب من مليشيات الحوثي
حفظ الله اليمن.






