اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

ماذا يراد لحضرموت وأهلها وما الحل والمخرج

ماذا يراد لحضرموت وأهلها وما الحل والمخرج

كتب / م. وليد عبيدون
الثلاثاء 13 فبراير 2024

حضرموت كانت وما زالت تمتلك المقومات التي تؤهلها لأن تكون منبع عطى لمن حولها فضلاً عن أهلها وفي شتى المجالات الدينية والفكرية والثقافية والمعرفية والإجتماعية،

ولكن هناك من يريد لها أن تكون مقسمة مجزأة وأهلها مفرقين متناحرين، لا توحدهم قضية ولا تقودهم مرجعية، حتى يسهل عليهم تمرير مشاريعهم فيها وإخضاع أهلها لهم،

وللأسف ما نراه في واقعنا اليوم ينذر بكارثة قادمة، فعلى مستوى الفرق الدينية هناك تنافس محموم للسيطرة والظهور وكلٍ على حساب الآخر،

وأما على مستوى المكونات الحضرمية فحدث ولا حرج فالحلف إنفصلت منه المرجعية، والجامع إنشقت منه الكتلة، والهبة تم نسخها إلى ثانية والثانية تم تقسيمها إلى إثنتين،

وأما على مستوى إنتقالي حضرموت فهناك القيادة المحلية وهناك لجنة لقاء حرو وهناك كتلة حضرموت وهناك قيادة الهبة الثانية وهناك تحالف العمال والكادحين (عناد)، وهذا التقسيم لايوجد إلا في حضرموت،

إلى متى نستمر في التّقسّم والتّقزّم والتجزء والتشرذم، متى نعي أن تفرقنا وإختلافنا سيتسبب في ضياع حضرموت منا، وأنه لا أحد بمقدوره قيادة حضرموت بمفرده،

أما الحل والمخرج منذلك فهو بإلتفافنا جميعاً حول قضيتنا الموحدة حضرموت، وإنقيادنا خلف مرجعية واحدة لتقود سفينتنا إلى برالأمان بسلام،

وما أحوجنا اليوم إلى قائد يمتلك إمكانيات قيادية إدارية وسياسية وعسكرية ويحضى بالقبول والإحترام من معظم الفئات والتيارات والمكونات الحضرمية،

ولعل اللواء فرج بن سالمين البحسني هو الشخص الوحيد حالياً الذي يمتلك كل هذه المميزات، فهو بالنسبة للمكونات الحضرمية رمزاً وقائداً حضرمياً، وبالنسبة للأحزاب الموالية للشرعية عضو المجلس الرئاسي، وبالنسبة للموالين للإنتقالي نائب رئيس المجلس الإنتقالي،
وأما بالنسبة لقوات النخبة فهو القائد السابق، وبالنسبة للجنة الأمنية فهو الرئيس السابق، وبالنسبة للسلطة المحلية فهو المحافظ السابق،

ومن هناء ومن هذا المنبر أوجه رسالة إلى اللواء البحسني أدعوه فيها إلى إطلاق مبادرة للملمة الشمل وتوحيد الشتات وتقريب وجهات النظر، وبذل قصار جهده في ذلك، فحضرموت أولى بجهده من المجلسين الرئاسي والإنتقالي اللّذينِ لم يقدما لحضرموت أي شيءٍ يُذكر،

حفظ الله حضرموت وأهلها من كل مكروه وجنبها السقوط في مربع الصراع والفوضى وأدام لأهلها الأمن والأمان ووفقهم لوحدة الصف والكلمة ولكل مافيه الخير والصلاح . 

إغلاق