اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الغلام وسجدة الشهيدبين غباء الملك وغباء اليهود !!

الغلام وسجدة الشهيدبين غباء الملك وغباء اليهود !!

كتب / عبدالله صالح عباد
الاحد 7 يناير 2024

قصة حدثنا بها نبينا صلى الله عليه وسلم مفصلة وذكرها ربنا تبارك وتعالى في كتابه جل وعلا مجملة وهي قصة الغلام ، قصة بني إسرائيل مع الساحر والملك ولن نخوض في تفاصيلها وإنما نأخذ منها العبرة في واقعنا مع أحداث غزة . معروف في القصة أن الغلام الذي حاول الملك قتله خوفا من أن يتبعه الناس ويؤمنوا به ، حتى يظل الناس تحت سيطرته وتحت سحرته ومشعوذيه ، حاول قتله بعدة طرق ولكن محاولاته جميعها باءت بالفشل ، إنه الغلام المؤمن الذي ملأ قلبه بالإيمان والعقيدة وأراد أن يحيي أمة كاملة على التمسك بالإيمان والعقيدة الصحيحة فقال للملك : إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به تجمع الناس في صعيد واحد ثم أصلبني على جذع نخلة أمام الناس ثم خذ سهما من كنانتي ثم ضع السهم في كبد القوس ثم قل : باسم الله رب الغلام ثم ارمني فإنك إن فعلت ذلك قتلتني . فالذي فعله الغلام هو إلهام وفقه الله كي يحيي أمة تسير على العقيدة الصحيحة بعيدا عن السحر والشعوذة . ففعل الملك الغبي بوصية الغلام أمام الناس وقال : باسم الله رب الغلام فرماه بالرمح فمات الغلام فقال الناس : آمنا برب الغلام آمنا برب الغلام . الملك كان همه أن يقتل الغلام فوقعت المصيبة فالذي يخاف منه الملك وقع جاءه أحد وزراءه فقال للملك أجزعت أن آمن ثلاثة الراهب والوزير والغلام فقد آمن الناس كلهم فغضب الملك وأمر أن تخد الأخاديد في الطرقات ثم أشعلت فيها النيران فرموا الناس فيها ، والقصة سطرها القرآن الكريم مفصلة في سورة البروج .
ينتقل بنا المشهد إلى أحداث غزة بأبطالها حيث تفرز لنا نماذج حية إيمانية من قلب الحدث ، شاب يركض في الشوراع يريد أن يفتك باليهود وكانت كاميرات العدو ترصد تحركاته كي تنال منه وهو ماحصل فرمته بقذيفة أصابته هل انتهى المشهد لا ظلت تلك الكاميرات مسلطة عليه تصوره وهو في سكرات الموت ولكن هذا البطل سطر مشهد سيبقى خالدا في التاريخ وهو في تلك الحالة تحامل على نفسه ثم خرَّ ساجدا لله في مشهد مهيب تقشعر منه الأبدان والعدو الغبي يصوره ثم يبث المقطع وكأنه حقق انتصارا مؤزرا ولم يدري أنه أيقظ أمة والعالم يتابع تلك اللحظات العظيمة شاب يسجد لله ودماؤه تنزف من ظهره ، كيف تحامل على آلامه في هذه الحالة العصيبة ثم يخر ساجدا إنه إلهام من الله وسقط شهيدا يالها من خاتمة . هذه الحالة جعلت الكثير يتساءل كيف لهذا الشاب أن يسجد لله وسيظل البحث عنه وربما يجعل الكثير من غير المسلمين أن يدخلوا في الإسلام ، فهنا تظهر غباوة اليهود في نشر المقطع دون أن يعلموا أنه سيكون له ردة فعل إيجابية في العالم . إنه شاب نشأ في بيئة إيمانية حافظا للقرآن وإماماً للمصلين نحسبه شهيدا وخير ختام ما كان شهادة وسجودا .
الشاب الشهيد له مقطع يشدو فيه بكلمات رائعة يقول :
فديتك روحا * تراءت ضياء
تعالت فضجت * ملاك السماء
وراح يحلق * تحت الإله
يطير بفردوسه * حيث شاء
ويلقى الأحبة * في جنة
يناغي بها * ثلة الشهداء
يقلب طرفا * له في الجنان
هلم لجيد * كبدر السماء .

إغلاق