“ظاهرة دخيلة تُحرج المواطن وتُهدد الأمن في حضرموت”
سيئون – 8 نوفمبر 2026م
بقلم / أحمد السقاف
في خضمّ الجهود التي تُبذلها بلادنا للحفاظ على الأمن والإستقرار برزت في الآونة الأخيرة ظاهرة جديدة ومرفوضة تتزايد يوماً بعد يوم تُضاف إلى ما تعانيه الطرقات من نقاط أمنية وعسكرية وتُشكّل خطراً حقيقياً على الجنود أنفسهم وتُسيء إلى المنظومة الأمنية والعسكرية في حضرموت وتضع المواطنين المارّين في مواقف محرجة لا تُحمد عقباها
وتتمثل هذه الظاهرة السيئة في قيام بعض أفراد النقاط الأمنية والعسكرية بإلزام أصحاب المركبات أو بمعنى أصح الطلب منهم بأخذ أشخاص واقفين عند النقطة يريدون توصيلهم دون أي إعتبار لوجهة السائق أو ظروفه أو خصوصية مركبته وهو سلوك دخيل على أخلاقيات العمل الأمني والعسكري ولا يمتّ إلى الواجب الوطني بصله
وهُنا لابدّ من التأكيد على مبدأ واضح لا لبس فيه فلا يحقّ للجندي في أي نقطة أمنية أو عسكرية كانت أن يُلزم أو يطلب من صاحب مركبة بأخذ أشخاص واقفين عنده يريدون توصيلهم ولا أن يفرض عليه وجهته فمثل هذه الممارسات تفتح أبواباً لا تُحمد عقباها وتُعرّض الجنود والمواطنين على حدّ سواء لمخاطر لا تُحسب عواقبها
إننا إذ نضع هذه الظاهرة أمام الرأي العام نتمنى أن تؤخذ بعين الإعتبار من قبل الجهات المعنية وأن تُصدر توجيهاتها العاجلة بتنبيه أفراد الأمن والجيش إلى منع مثل هذه الأمور حفاظاً على سمعة المؤسسة الأمنية والعسكرية وصوناً لكرامة المواطن وسدّاً لكل ذريعة قد تُخلّ بالأمن والإستقرار
حفظ الله حضرموت وأهلها






