دور المرأة الجنوبية في الثورة الجنوبية والمجتمع
بقلم: معين سالم الجداسي الكلدي
لم تكن المرأة الجنوبية يوماً بعيدة عن مسيرة النضال والتاريخ، بل كانت ولا تزال شريكاً أساسياً في صناعة الوعي الوطني، وحاضرة بقوة في مختلف مراحل الحراك السلمي الجنوبي.
لقد أثبتت المرأة الجنوبية أنها ليست مجرد متفرجة على الأحداث، بل صاحبة موقف وصوت ورسالة. شاركت في المسيرات والمليونيات والفعاليات السلمية، ورفعت صوتها مطالبةً بالحرية والكرامة وتقرير المصير، وقدمت التضحيات في سبيل القضايا التي تؤمن بها.
ولم يقتصر دورها على الميدان السياسي والنضالي، بل امتد إلى ميادين التعليم والإعلام والصحة والتربية والعمل الاجتماعي، فكانت الأم والمربية والمعلمة والإعلامية والناشطة، وساهمت في بناء الأجيال وصناعة مستقبل المجتمع.
إن المرأة الجنوبية تستحق التقدير والاحترام، ويجب أن يكون لها حضور حقيقي في صناعة القرار والقيادة، بعيداً عن التهميش والإقصاء؛ فنهضة الأوطان لا تكتمل إلا بمشاركة المرأة والرجل جنباً إلى جنب.
تحية إجلال لكل امرأة جنوبية حملت رسالة وطنها، ولكل مناضلة وإعلامية ومعلمة وأم صنعت من الصبر قوة، ومن الكلمة موقفاً، ومن الإرادة طريقاً نحو المستقبل.
فالمرأة الجنوبية نصف المجتمع، وشريكة الرجل في صناعة التاريخ وبناء الدولة.
من جبال يافع الشموخ.






