ماذا بعد 12 عاماً من قيادة موانئ خليج عدن؟ أمزربة .. كفاءة إدارية لا ينبغي أن تُحال إلى مقاعد الانتظار –
تاربة اليوم
2026-11-04 03:52:00
ماذا بعد 12 عاماً من قيادة موانئ خليج عدن؟ أمزربة .. كفاءة إدارية لا ينبغي أن تُحال إلى مقاعد الانتظار
الثلاثاء 03 نوفمبر 2026 – الساعة:18:52:44
( / خاص)
دعت أصوات مهتمة بالشأن الاقتصادي والإداري إلى إعادة الاستفادة من خبرات الدكتور محمد علوي أمزربة، الرئيس السابق لمؤسسة موانئ خليج عدن، بما يتناسب مع مؤهلاته العلمية وتجربته الإدارية الممتدة، مؤكدة أن مغادرة المنصب لا ينبغي أن تعني إهدار الكفاءات الوطنية التي أثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية في الظروف الاستثنائية.
وأشارت الدعوات إلى أن أمزربة أمضى اثني عشر عاماً على رأس مؤسسة موانئ خليج عدن، وهي فترة شهدت ظروفاً بالغة التعقيد، تخللتها الحرب والأزمات الاقتصادية والسياسية والتحديات الأمنية، الأمر الذي وضعه أمام مسؤوليات كبيرة للحفاظ على أحد أهم الشرايين الاقتصادية في البلاد وضمان استمرار نشاط ميناء عدن.
وأوضحت أن إدارته للمؤسسة لم تقتصر على تسيير العمل اليومي، بل شملت الحفاظ على أصولها وإمكاناتها، والعمل على تطوير أدائها وتعزيز قدراتها التشغيلية، بمشاركة كوادرها من المهندسين والفنيين والعمال والموظفين.
ولفتت إلى أن المؤسسة حققت خلال تلك المرحلة نتائج مالية وتشغيلية وصفت بغير المسبوقة، إلى جانب تعزيز حضور ميناء عدن في حركة التجارة والاستيراد، والحفاظ على مكانته باعتباره أحد أبرز المرافق الاقتصادية الحيوية في البلاد.
وأكدت أن تقييم تجربة أمزربة ينبغي ألا يقتصر على مسألة مغادرته المنصب، بل يتعين أن يأخذ في الاعتبار حجم المسؤوليات التي تحملها، وطبيعة الظروف التي عمل في ظلها، والخبرات التي راكمها خلال أكثر من عقد من الإدارة التنفيذية لمؤسسة اقتصادية وسيادية مهمة.
ويحمل أمزربة مؤهلات علمية وخبرات إدارية، من بينها درجتا دكتوراه ودرجتا ماجستير، فضلاً عن تجربة عملية امتدت لأكثر من اثني عشر عاماً في قيادة مؤسسة موانئ خليج عدن.
وشددت الدعوات على أهمية إعادة ترتيب وضعه الوظيفي والإداري بما يتناسب مع مؤهلاته وخبراته، وإتاحة الفرصة أمامه لمواصلة الإسهام في خدمة الوطن من خلال موقع آخر، معتبرة أن التغييرات الإدارية ينبغي أن تكون مدخلاً لإعادة توظيف الكفاءات والاستفادة من خبراتها، لا سبباً في تهميشها أو إهدارها.
واختتمت بالتأكيد على أن المناصب الإدارية تتغير، لكن قيمة الخبرات والكفاءات الوطنية لا تتغير بتغير المواقع، وأن إنصاف الشخصيات التي تحملت المسؤولية في أوقات الأزمات يمثل تقديراً لكل من أسهم في الحفاظ على مؤسسات الدولة واستمرار أدائها.






