اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

المشهد الدولي – وول ستريت جورنال: إيران تهدد باجتياح “بري” لدول مجاورة وتصعيد شامل مع استنفار أمريكي وتأهب لاستئناف الحرب

المشهد الدولي – وول ستريت جورنال: إيران تهدد باجتياح “بري” لدول مجاورة وتصعيد شامل مع استنفار أمريكي وتأهب لاستئناف الحرب


تاربة اليوم
2026-10-13 08:59:00

المشهد الدولي - وول ستريت جورنال: إيران تهدد باجتياح "بري" لدول مجاورة وتصعيد شامل مع استنفار أمريكي وتأهب لاستئناف الحرب

أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية بأن إيران تكثف استعداداتها العسكرية وتدبير تحصيناتها، بالتوازي مع التهديد بشن رد أوسع نطاقاً وأشد حدة ضد الولايات المتحدة وحلفائها في منطقة الخليج، في محاولة لردع واشنطن عن شن هجمات جديدة محتملة وتوفير بيئة تحسباً لاستئناف القتال عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.

تحذيرات إيرانية وتهديدات بتوسيع رقاع الصراع

ووفقاً لما أوردته الصحيفة، وجه مسؤولون إيرانيون، علناً وفي محادثات مغلقة مع مسؤولين إقليميين، تحذيرات صريحة بأن طهران سترد بمزيد من التصعيد في مختلف أنحاء الشرق الأوسط حال تنفيذ الولايات المتحدة ضربات جديدة. ولمحت مصادر مطلعة إلى إمكانية تنفيذ القوات الإيرانية عمليات توغل بري في دول مجاورة لردع أي هجوم.

وفي هذا الصدد، ألمح أكبر مسؤول عن الأمن القومي في إيران، محسن رضائي، إلى احتمال استهداف دولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى استهداف مراكز البيانات وكابلات الإنترنت بالمنطقة. كما حذرت طهران مسؤولين عرباً من استهداف منشآت النفط السعودية في حال تجدد الصراع، وهو ما يتزامن مع تصاعد تهديدات الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، والذين استهدفوا مؤخراً المطار الدولي بالعاصمة الرياض بضربة صاروخية أسفرت عن مقتل 13 شخصاً على الأقل وإصابة مئات آخرين.

كما أبلغت طهران عبر وسطاء عن نيتها استهداف العسكريين الأمريكيين بشكل أكثر شراسة، بما في ذلك محاولات إغراق سفن حربية تابعة للولايات المتحدة في مياه المنطقة.

تحصينات ميدانية وتهيئة مجتمعية لظروف الحرب

وتظهر صور الأقمار الصناعية، الصادرة عن شركة “فانتور” والمحللة من قبل “معهد العلوم والأمن الدولي” بواشنطن، إقامة إيران تحصينات دفاعية سلبية حول مواقع حساسة، بينها موقعا “جبل المعول” ونطنز النوويان، والمناطق الحدودية لعرقلة أي عمليات اقتحام برية.

وتوازياً مع عدم امتلاك إيران قدرات دفاع جوي متكافئة لمواجهة المقاتلات والقاذفات الأمريكية المتطورة وصواريخ كروز، تسعى السلطات الإيرانية إلى تهيئة الجبهة الداخلية؛ حيث أعلن المسؤول عن خطط الطوارئ، العميد غلام رضا جلالي، تأهب المطارات والموانئ ومحطات الكهرباء للعمل في ظروف الحرب. كما انتشرت في طهران لوحات إعلانية تروج لدورات تدريبية للمدنيين على استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف وبنادق القنص، إلى جانب تدريب الحرس الثوري لوحدات نسائية من قوات الكوماندوز، وتنظيم زيارات لمدارس رياض الأطفال لتنفيذ أنشطة تعبوية.

استعدادات عسكرية أمريكية وحشود متزايدة

على الجانب الآخر، أكدت “وول ستريت جورنال” أن الجيش الأمريكي يستعد بدوره لاحتمال تجدد المواجهات؛ حيث توجهت مجموعة قتالية ثالثة لحاملة طائرات ووحدة استكشافية من مشاة البحرية (المارينز) نحو الشرق الأوسط، فيما يدرس البنتاغون إرسال شبكات دفاع جوي وذخائر إضافية إلى القواعد الأمريكية بالمنطقة.

ورغم استبعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن هجوم قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، فإنه أشار علناً إلى إمكانية استهداف موقع “جبل المعول” النووي الإيراني، بينما يعكف الجيش الأمريكي على إعداد حزمة خيارات تنفيذية لضربات جديدة. وكان البنتاغون قد نقل مؤخراً نحو 12 قاذفة من طراز (B-1) من قاعدة بريطانية مخافة هجمات بطائرات مسيرة من قبل الحرس الثوري.

تصعيد بحري وضغوط اقتصادية

وتأتي هذه التطورات في ظل جمود ميداني استمر لسنوات منذ تعليق خطط التصعيد في يوليو الماضي، حيث استغلت إيران الفترة لتجديد ترسانتها الصاروخية وإعادة بناء منشآت الطائرات المسيرة. وترافق ذلك مع نجاح أمريكي متزايد في مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز وتأمين مرورها، مقابل تصعيد إيراني استهدف حركة الملاحة؛ إذ أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بترصد هجمات على 3 سفن تجارية في محيط مضيق هرمز، بينها هجوم بطائرة مسيرة أدى لاشتعال النيران في الناقلة الإماراتية «بترو دولفين» قبالة عمان ومصرع بحارين هنديين.

إغلاق