القائم بأعمال رئيس مجلس الحراك الثوري الجنوبي بالضالع يحذر من الزج بأبناء الجنوب في حروب ليس للجنوب فيها ناقة ولا جمل
تاربة_اليوم / الضالع
حذّر القائم بأعمال رئيس مجلس الحراك الثوري الجنوبي بمحافظة الضالع من خطورة الزج بأبناء الجنوب في حروب وصراعات خارج حدود أرضهم، مؤكداً أن الجنوب وشبابه ليسوا وقوداً لحروب لا تخدم قضيتهم ولا تحقق مصالحهم.
وأوضح في تصريح له أن أبناء الجنوب يواجهون ما يكفي من التحديات والأزمات اليومية، الأمر الذي يتطلب توحيد الجهود وتوجيه الإمكانات نحو حماية الجبهة الداخلية ومعالجة أوضاع المواطنين، بدلاً من استنزاف الشباب في صراعات خارجية.
وأكد أن الانجرار خلف حروب بالوكالة يمثل استنزافاً لشباب الجنوب ومقدراته، مشيراً إلى أن أبناء الجنوب دفعوا ثمناً باهظاً خلال المعارك السابقة، وقدموا تضحيات جسيمة في معارك الساحل الغربي وباب المندب والمخا، قبل أن تتوقف العمليات العسكرية التي كانت تستهدف استكمال السيطرة على ميناء الحديدة عقب اتفاق ستوكهولم، وفقاً لما ورد في التصريح.
وأشار إلى أن ما جرى في الساحل الغربي، وما ترتب عليه لاحقاً من تراجع وخسائر في بعض الجبهات، يجب أن يكون درساً واضحاً أمام أي محاولات جديدة لدفع القوات الجنوبية إلى معارك خارج حدود الجنوب.
وحذّر من وجود مخاطر حقيقية من استخدام القوات الجنوبية كأداة في صراعات لا تخدم أبناء الجنوب، مؤكداً أن دماء الشباب الجنوبي ليست رخيصة، وأن قرار المشاركة في أي حرب يجب أن ينطلق من مصلحة الجنوب وأمنه ومستقبله، لا من حسابات القوى والأطراف الأخرى.
ولفت إلى أن الموقف الوطني المسؤول اليوم يتمثل في الحفاظ على الجبهة الداخلية وحماية أمن الجنوب، والابتعاد عن صراعات الآخرين، قائلاً إن أبناء الجنوب لن يكونوا ورقة ضغط أو ساحة لتصفية الحسابات بين القوى المتصارعة.
وأكد أن استقرار الجنوب وأمنه وحماية أبنائه يجب أن تكون أولوية، مشدداً على أن البطولة الحقيقية ليست في إرسال الشباب إلى حروب بعيدة عن أرضهم، وإنما في تجنيبهم ويلات الصراعات وحماية مستقبل الأجيال القادمة.
واختتم تصريحه بالقول:
«دعوا حروبهم لهم، واتركوا لنا وطننا لنحميه ونبنيه بسلام. أبناء الجنوب قدموا ما يكفي من التضحيات، ولن نقبل أن يتحول شبابنا إلى وقود لحروب لا ناقة لنا فيها ولا جمل».






