اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

حضرموت.. كفى استحياءً وخوفًا.. آن أوان انتزاع المكانة والحقوق

حضرموت.. كفى استحياءً وخوفًا.. آن أوان انتزاع المكانة والحقوق

بقلم: الشيخ محمد القاضي باوزير (ابوالعباس )
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026

المشكلة فينا نحن الحضارم، وخاصة المتحزبين من أتباع الأحزاب المركزية التابعة لصنعاء أو عدن، أننا لا نمتلك الجرأة الكافية لنقولها بصوت واضح وصريح: **حضرموت ليست تابعًا لأحد، وإذا لم تُمنح مكانتها وحقوقها وتمثيلها العادل في الثروة والقيادة، فإن من حقها أن تذهب إلى إعلان دولتها واستقلالها.**

فلماذا هذا الاستحياء؟ ولماذا الخوف من قول الحقيقة أمام أصحاب القرار في الداخل والخارج؟

حضرموت دولة بهويتها، واسعة بمساحتها، كبيرة بسكانها، عظيمة بثرواتها، عريقة بتاريخها، ولها من المقومات ما يؤهلها لأن تكون صاحبة قرارها السياسي والإداري والمالي والإقتصادي والعسكري والأمني المستقل، لا تابعًا يُدار من خارجها.

إن حضرموت لا تطلب منّة من أحد، ولا تستجدي حقًا من صنعاء أو عدن؛ بل تطالب بحقوق أبنائها في الثروة والسلطة والقيادة، وبمكانتها التي تليق بها، وبإرادة سياسية مستقلة تحفظ كرامتها وتصون مستقبل أجيالها.

**وعليه، فإننا نطالب كل من يدّعي أنه من قيادات حضرموت، ويمتلك الجرأة والشجاعة والمسؤولية، ألا يبقى جالسًا في بيته، وألا يختبئ خلف حزبه أو مصالحه الخاصة، بل أن يخرج إلى الميدان ويعلن موقفًا حضرميًا صريحًا لا لبس فيه.**

كفى استحياءً.. كفى خوفًا.. كفى ارتهانًا للمركزيات!

آن لحضرموت أن تنتزع حقوقها، وتفرض صوتها المستقل سياسيًا وإداريًا، وتضع أمام صانع القرار خيارًا واضحًا: **إما حضرموت ند وشريك كامل الحقوق والمكانة والقرار، أو حضرموت ستبحث عن طريقها نحو تقرير مصيرها ودولتها واستقلالها.**

هذه ليست دعوة للعداء مع أحد، بل نداء كرامة وحق وعدالة.

حضرموت أولًا.. وحقوقها فوق كل اعتبار.

إغلاق