قيادي في انتقالي حضرموت يدعو وسائل الإعلام والمنظمات الدولية إلى التدخل إزاء تطورات الأوضاع في المحافظة
تاربة_اليوم | خاص
دعا مدير إدارة الإعلام والثقافة بالهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، عبدالله باوزير، وسائل الإعلام العربية والإسلامية والدولية والمنظمات الدولية والدول الفاعلة إلى التدخل إزاء “الاستهداف الممنهج” وعمليات القمع والملاحقة تشهدها المحافظة.
وقال باوزير، في رسالة وجهها إلى وسائل الإعلام، الاثنين، إن السلطة القائمة في حضرموت “لا تقيم وزناً لحرية التعبير أو حقوق الإنسان”، وأضاف السلطة استخدمت الرصاص الحي والمطاردات ووسائل الترهيب في التعامل مع الأصوات المعارضة والصحافة.
وتابع أن محاولة اقتحام مقر القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت واستهداف ممتلكاته ومصادرة محتويات مكاتبه، بما فيها مكتب إدارة الإعلام والثقافة، تمثل “محاولة لقتل الصوت الحر”، وإسكات الأصوات التي تنتقد الفساد والفشل الإداري في السلطة المحلية.
وأشار باوزير إلى أن السلطة التي أصدرت أوامر باستهداف متظاهرين سلميين في أيريل الماضي، تواصل حملة قمع وملاحقة للقيادات والناشطين على خلفية دعوة المجلس الانتقالي إلى تنظيم مليونية سلمية في موقع قريب من مقر إقامة المحافظ.
وقال إن الدعوة إلى الفعالية جاءت تعبيراً عن رفض “سياسات الفرض القسري للأمر الواقع”، واحتجاجاً على التدهور الشديد في الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الانقطاع التام للتيار الكهربائي.
ودعا باوزير وسائل الإعلام و”الأقلام الحرة والضمائر الشريفة” إلى الوقوف مع أبناء حضرموت والمطالبة بتدخل عاجل من المنظمات الدولية والدول الفاعلة ومجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، لوقف ما وصفه بـ”ممارسات سلطة الأمر الواقع”.
وأضاف أن المواطنين في حضرموت يعيشون “حصاراً ومعاناة جماعية”، متهماً السلطة بمحاولة إخضاعهم وتمرير صفقات قال إنها تستهدف مقدرات المحافظة وثرواتها.
وحذر باوزير من تداعيات استمرار التصعيد وانفلات الأوضاع الأمنية في حضرموت، معتبراً أن مخاطر ذلك قد تمتد إلى أمن واستقرار دول الخليج والمنطقة، وحمّل الأطراف والدول المعنية المسؤولية عن التبعات التي قد تنجم عن استمرار ما وصفه بـ”الممارسات التعسفية”.
وأكد باوزير أن المجلس لا يزال متمسكاً بضبط النفس والمسار السلمي، لكنه حذر من أن هذا الخيار “لن يظل مفتوحاً إلى الأبد”، مضيفاً أن “الدفاع عن النفس والكرامة يظل حقاً مشروعاً ومكفولاً”، ومؤكداً استمرار ما وصفه بالنضال من أجل نيل الحقوق.






