مؤسسة حضرموت لخدمة التراث ومؤسسة جرينر للبيئة والتنمية المستدامة توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مواجهة المخاطر والتأثيرات المناخية على التراث
تاربة_اليوم / -سيئون
في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية وتوسيع مجالات التعاون المشترك، وقّعت مؤسسة حضرموت لخدمة التراث ومؤسسة جرينر للبيئة والتنمية المستدامة اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026م مذكرة تفاهم تهدف إلى توحيد الجهود وتنفيذ برامج ومبادرات مشتركة تسهم في حماية التراث من المخاطر والتأثيرات الناتجة عن المتغيرات المناخية، والحفاظ على الموروث الثقافي والتراثي والمواقع الأثرية.
وجرت مراسم التوقيع بحضور الأستاذ حسن عمر باحشوان رئيس مؤسسة حضرموت لخدمة التراث، والأستاذة مريم محمود بامحرز رئيسة مؤسسة جرينر للبيئة والتنمية المستدامة، إلى جانب عدد من أعضاء وكوادر المؤسستين.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى بناء شراكة استراتيجية بين الجانبين في إعداد الدراسات المتعلقة بالمباني والمواقع الأثرية، وتحديد المخاطر والتحديات التي تواجهها نتيجة المتغيرات المناخية، إلى جانب تنفيذ برامج التدريب والتأهيل، وإعداد وتنفيذ المشاريع والمبادرات التنموية المستدامة، وتبادل الخبرات والمعارف والتجارب في المجالات ذات الصلة.
كما تسعى المذكرة إلى تعزيز دور المجتمع المحلي ومنظمات المجتمع المدني في حماية التراث والثقافة، والمساهمة في الحفاظ على الهوية الحضرمية وإحياء الموروث الثقافي وتعزيز الوعي بأهمية حمايته وصونه للأجيال القادمة.
وأكد الأستاذ حسن عمر باحشوان أن توقيع مذكرة التفاهم يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الجهود الرامية إلى حماية المعالم والمواقع الأثرية من المخاطر المناخية، وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، مشيرًا إلى أن مؤسسة حضرموت لخدمة التراث تؤمن بأهمية العمل التشاركي وتكامل الجهود لتحقيق أهداف الحفاظ على التراث وتعزيز دوره في التنمية الثقافية والمجتمعية.
من جانبها، عبّرت الأستاذة مريم محمود بامحرز، رئيسة مؤسسة جرينر للبيئة والتنمية المستدامة، عن سعادتها بتوقيع مذكرة التفاهم مؤكدة أهمية التعاون المشترك مع مؤسسة حضرموت لخدمة التراث في تنفيذ مبادرات نوعية تهدف إلى دراسة المخاطر المناخية التي تواجه المواقع الأثرية والتراثية والعمل على الحد من آثارها، بما يسهم في حماية الموروث الثقافي وتعزيز قيم الهوية والانتماء.
واختُتمت مراسم التوقيع بالتأكيد على أهمية الانتقال من مرحلة الاتفاق إلى التنفيذ العملي لبنود مذكرة التفاهم، من خلال إعداد البرامج والمشاريع المشتركة التي تحقق أثرًا ملموسًا في حماية التراث، وتعزيز الوعي المجتمعي بالمخاطر المناخية وتأثيراتها، وبناء شراكات فاعلة ومستدامة بين مؤسسات المجتمع المدني.
وحضر مراسم التوقيع الأستاذ سالم باجري، المسؤول المالي بمؤسسة حضرموت لخدمة التراث، والأستاذ عبدالله الخطيب ممثلًا عن مؤسسة جرينر للبيئة والتنمية المستدامة






