أمجد صبيح : قبل مطالبة حضرموت بتكرار التجربة.. أين نجح نموذج الانتقالي في عدن؟
تاربة اليوم / خاص
18 اغسطس 2026
طرح الصحفي الحضرمي أمجد يسلم صبيح تساؤلات حول جدوى مطالبة أبناء حضرموت بمنح تجربة المجلس الانتقالي الجنوبي فرصة جديدة، مستندًا في ذلك إلى ما وصفه بحصيلة سنوات إدارة المجلس للعاصمة عدن، ومتسائلًا عن النموذج الإداري والخدمي الذي قُدّم هناك ويمكن الاستناد إليه كتجربة ناجحة قابلة للتكرار في حضرموت.
وقال صبيح، في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن من حق الناس أن تتساءل عن طبيعة النموذج الذي قُدّم في العاصمة عدن خلال سنوات إدارة المجلس الانتقالي، معتبرًا أن التجربة في عدن لم تنتج، بحسب رأيه، نموذجًا إداريًا وخدميًا مشرفًا يمكن تقديمه لحضرموت بوصفه نموذجًا يُحتذى.
وأشار إلى أن ما أطلق عليه البعض «شهر العسل» لم يكن، من وجهة نظره، إنجازًا تاريخيًا ناتجًا عن مشروع إداري متكامل، وإنما ارتبط إلى حد كبير بظروف سياسية وشعبية مؤقتة، مؤكدًا ضرورة عدم تضخيم تلك المرحلة عند تقييم التجربة بصورة عامة.
وشدد الصحفي الحضرمي على أن تقييم أي مشروع سياسي، في رأيه، يجب ألا يخضع للشعارات أو كثافة البيانات والفعاليات أو الحضور في الفضاء الإلكتروني، بل ينبغي أن يستند إلى النتائج الملموسة، وفي مقدمتها جودة الإدارة، وتحسين الخدمات، وبناء المؤسسات، وتحقيق العدالة، وتعزيز الشفافية.
ودعا صبيح إلى تقديم ما وصفه بـ«كشف حساب حقيقي» عن التجربة السابقة في عدن، متسائلًا: ما الذي نجح؟ وما الذي أخفق؟ وما أسباب الإخفاق؟ ومن تحمّل المسؤولية عن النتائج؟
وأضاف أن حضرموت، وفق طرحه، لا ينبغي أن تكون مجالًا لتكرار تجارب لم تثبت نجاحها في أماكن أخرى، معتبرًا أن منح أي مشروع فرصة جديدة يجب أن يسبقه تقييم موضوعي وشفاف للتجارب السابقة، بعيدًا عن الشعارات والمواقف المسبقة.
واختتم الصحفي أمجد يسلم صبيح منشوره بالدعاء للشهداء بالرحمة وللجرحى بالشفاء.






