بسمة حضرموت تختتم مشاركتها في “مهرجان خريف حجر السنوي “.. المتمثل في «موروث حضرموت الوادي» بحضور نوعي وإبداعي جسد التراث الحضرمي والتمور في الموسم الثالث للمهرجان . .
تاربة_اليوم | خاص| 2 اغسطس 2026
اختتمت مؤسسة بسمة حضرموت للتنمية مشاركتها في مهرجان “خريف حجر السنوي” المتزامن مع فعاليات موسم البلدة السياحي 2026م بـ حضور لافت ترك بصمة صحية وثقافية وتراثية وزراعية عكست جانباً من الهوية الحضرمية .
وتم التأكيد على المحافظة على النخيل وانتشارة، وكذا الموروث الشعبي مسؤولية تتشارك فيها منظمات المجتمع المدني والسلطات والمجتمعات .
وشكلت الخيمة “موروث حضرموت الوادي” إحدى المحطات التي استوقفت زوار المهرجان حيث استقبلت أعداداً كبيرة من القادمين من مختلف مديريات حضرموت ومحافظات الجمهورية ممن وجدوا أمامهم نافذة مفتوحة على تاريخ الأنسان الحضرمي وما تمثلة النخلة في حضرموت، من قيمة حضارية واقتصادية وثقافية متجذرة في الوجدان .
وقدمت المؤسسة عرضاً لما يقارب 45 صنفاً من التمور الحضرمية منها للذكر وليس الحصر “الجهمي ،اليتيمة المصرية ،الخياري ،عجوئ المدينة ، نبوت السلطان ،دقلة نــور .. الخ” في تجربة جمعت بين المعرفة والتراث وأعادت إلى الواجهة موروثاً ظل لعقود عنواناً للأرض والإنسان ورسخت لدى الزوار صورة مشرقة عن التنوع الزراعي والتراثي الذي تزخر به حضرموت .
ولم تقتصر مشاركة المؤسسة على عرض أصناف التمور بل كانت هناك اركان متعددة وبمشاركات مؤسسات فاعلة في المجتمع حيث شاركت مؤسسة عقول خضراء بنماذج للممارسات الزراعية وحماية النخيل من الأفات، وكذلك حلقة نقاش جمعت عدد من مزارعي مدينة حجر، وشارك فريق بن ياسين لفحص الفم والأسنان بركن توعوي عن الكشف المبكر لتسوس الأنسان لدئ الأطفال وكذا مشاركة بعض الأسر المنتجة من وادي حضرموت بتشكيلات مميزة من المنتجات في رسالة تؤكد أن المحافظة على صحة المجتمع أولوية، وكذا صون النخيل و التراث يبدأ بإحيائه وتعريف الأجيال به وتحويله إلى مساحة للتعلم والتفاعل والفخر بالهوية .
وقدم رئيس المؤسسة الأستاذ عبد الرحمن عبدالحافظ حسان خالص شكره وتقديره للأستاذ سالم الخنبشي محافظ محافظة حضرموت والأستاذ حسن الجيلاني وكيل المحافظة لشؤون الساحل والهضبة والأستاذ عمر بادبيان مدير عام مديرية حجر بساحل حضرموت، مثمنا دعمهما واهتمامهما، اللذين أسهما في إنجاح المهرجان و مشاركة المؤسسة وتحقيق أهدافها الثقافية والتراثية والصحية .
كما عبرت المؤسسة عن امتنانها وشكرها لكل من أسهم في إنجاح “مهرجان خريف حجر السنوي”، مؤكدين أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا تكامل الجهود والإيمان بأهمية الحفاظ على الإرث الحضرمي وإبرازه بصورة تليق بعراقته .
وكذلك الشكر لكل من كان شريكاً في هذا النجاح و أن هذة التجربة الثقافية والصحية حملت رسالة وفاء للأرض والإنسان، ورسخت قناعة بأن التراث والنخيل الحضرمي سيظل حياً ما دام يجد من يؤمن به ويحمله بكل إخلاص إلى المستقبل .






