اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الفساد وسوء الاداء زاد من معاناة الشعب الى متى كفى

الفساد وسوء الاداء زاد من معاناة الشعب الى متى كفى

بقلم / الشيخ حسين غالب العامري
الثلاثاء 9 يونيو 2026

حمداً لله، لا معبود سواه، وصلاة ربي على نور الهدى ومن اقتدى بهداه.
أحبتي، إن العين لتدمع، والقلب يعتصر ألماً وحرقةً لما يحصل في أرض الثروات والخيرات والحكمة، وبكل أسف افتقدنا الثروات والخيرات والحكمة. ولما نشاهده من نزيف الدماء هنا وهناك، والتطاول على حرمات الله، فإننا نتساءل: أين من تولى أمر هذا الشعب الذي انتُزعت كرامته، وأُذلَّ، وحُرم من أبسط مقومات الحياة؟ وأصبحت دماؤه تُسفك بدم بارد، لا خوف من الله ولا وازع ديني.
وقد حذر الصادق المصدوق من حرمة قتل النفس، فهدم الكعبة حجراً حجراً أهون عند الله من إراقة دم مسلم. ويا للأسف، يُقتل المسلم وهو يطلب أبسط مقومات الحياة.
لقد ناشدنا وتحدثنا إلى أصحاب القرار، وقلنا لهم: انظروا إلى عزيز قومٍ ذلَّ. ومن المؤلم أن أرضه تمتلك بحيرات نفطية، وثروات هائلة، ومنافذ بحرية، وموارد جمّة، لكن التفريط في الأمانة والمسؤولية، واللامبالاة بأرواح الناس، قد يدفع البلاد إلى ما لا تُحمد عقباه من إراقة الدماء، والتطاول على حرمات الله، وزعزعة الأمن والاستقرار، وإشعال فتيل الفتنة.
إن تجنيب البلاد والعباد هذه المخاطر يتطلب حلولاً عاجلة لمعالجة مختلف جوانب الحياة المعيشية والخدمية، وإيقاف العبث بالمال العام، واستنزاف موازنة الدولة بدفع المرتبات بالعملة الأجنبية، والإعاشات المخصصة للمجلس الرئاسي والحكومة ومجلس النواب.
أيعقل أن مجلساً انتهت صلاحيته دستورياً وقانونياً، وما زال بعض أعضائه يتقاضون مرتبات ونفقات تتراوح بين عشرين ألفاً وخمسين ألف ريال سعودي؟ وكم يتقاضى المجلس الاستشاري أو هيئة المصالحة؟ والحكومة وتبعاتها في الخارج والداخل؟ أليست هذه الأموال استنزافاً لموازنة الدولة على حساب أقوات الشعب؟
هناك من يتمتع وينعم بما لذ وطاب في الخارج، في أفخم الفنادق والفلل، وهناك من يتجرع الفقر والمرض والإذلال.
هل تعلمون أن كثيراً من أصحاب الأمراض المزمنة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع الكهرباء، أُدخلوا إلى العناية المركزة؟ وقد سبق أن أشرنا إلى أن دخول العناية المركزة في المستشفيات الخاصة يتطلب دفع مليون ريال تحت الحساب، بينما المريض لا يمتلك قوت يومه. واضطرت أسر إلى بيع ما تملك من ذهب وغيره لتسديد تكاليف علاج مرضاهم.
أين تذهبون من علام الغيوب، يا من توليتم أمر هذا الشعب؟
وبرغم أن بعض الأسر باعت كل ما تملك، وتجردت من كل شيء، فإنها في النهاية تستلم مريضها جثة هامدة، ولا تمتلك حتى تكاليف الكفن وتجهيز الجنازة. والبعض الآخر يخرج بشلل نصفي، فمن أين له نفقات العلاج وقد فقد كل ما يملك؟
هل يُراد للمواطن الإذلال والتنكيل والمهانة؟ حتى أصبح يتسول لعلاج مريضه أو للحصول على لقمة تسد رمق أسرته.
وبكل أسف، فإن بعض الحالات، حفاظاً على كرامتها، تخرج قبل صلاة الفجر كي لا يراها أحد وهي تبحث في صناديق القمامة عن لقمة تسد جوعها.
حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن أوصل حالنا إلى هذا الوضع الكارثي.
والله، لا يمكن أن تقبل أو تعقل الدول الإقليمية أو العالمية أن يصل حال أهل حضرموت إلى هذا القدر من الإذلال والمعاناة، وهم يعيشون فوق أرض غنية بثرواتها وخيراتها ومنافذها الاستراتيجية.
إن المواطن يتجرع مرارة انقطاع الكهرباء لأكثر من أربع أو خمس ساعات، وأحياناً أكثر، مع تعرفة باهظة، علماً بأن هذه الخدمة ملك للمواطن. يأمن طغاءوتكبر واستعلاء على كرسي السلطان وتجبر على خلق الرحمن وزين لك الشيطان بالقوه والجبروت فإنه دنيا دار للفناء وان دعتك قدرتك على ظلم العباد تذكر قدره الخالق المعبود لايخفى عليه شيئا في الأرض ولآ في السماء يمهل ولا يهمل ودعوه المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب حذاري وسهام اليل بنفس انهكتها سبل الحياة وعواصف الصراعات والأهواء والمصالح الحزبية والسياسية والشخصية وكل من طبل وصنع الطغاة والله دعوات بساهم الليل عليكم وذرياتكم فساعتها لاينفع الندم وعند الله تلتقى الخصوم حسبنا الله ونعم الوكيل الكهرباء تولع وتطفى با تعطل اجهزه ألناس الواحد لم يستطيع توفير وجبه غداء أو علاج وياتي تعطيل اجهزته لله المشتكى
نصيحه لشباب الذين يحرقون الإطارات هل تعلم الأضرار إلتى تسببه لمجتمعك وبذأت أصحاب أمراض الصدر والتنفس وكبار السن والأطفال وماتسببه السموم الناتجة عن حرق الإطارات عبر بكل الطرق السلمية ولكن تكون سبب بأمراض ألناس أنهم غير قادرين على لقمة العيش وليس إلا استنزافهم في المستشفيات
متداول بضح ١١مليون دولار من قيبل الحكومة إعاشة لأصحاب الفنادق والملاهى في الخارج والشعب في الداخل في عذاب وجحيم الأجواء الحاره وانقطاعات الكهرباء وغلاء المعيشة وارتفاع الأسعار وتردي الخدمات وانتشار الأمراض وتفشى البطالة والفقر وتدنى المرتبات بالعملة المحلية ومنقطعه عده أشهر أليس هذا عبثًا وفساد بعينه
اللهم من تولى أمرنا فشق علينا، فاشقق عليه عاجلاً غير آجل.
آمين يا رب العالمين.

إغلاق