قيادي بالحراك الثوري يكشف نقل معتقلين مختطفين مخفيين قسرا إلى سجن سري يتبع الإنتقالي بمحافظة الضالع
تاربة_اليوم / الضالع
24 مايو 2026
أكد أيمن رمضان خودم عضو المكتب السياسي لمجلس الحراك الثوري الجنوبي ، رئيس دائرة العلاقات العامة أن هناك معلومات مقلقة تفيد بتواجد عدد من المخفيين قسرًا في سجن سري بمحافظة الضالع تابع للمجلس الانتقالي في ظل استمرار سياسة الإخفاء القسري والاعتقال خارج إطار القانون،دون أي إجراءات قضائية أو قانونية.
وكشف رمضان في تصريح صحفي أن من أبرز المخفيين قسرًا الذين تفيد المعلومات بنقلهم إلى الضالع:
– أسعد سكينة، عضو المكتب السياسي لمجلس الحراك الثوري الجنوبي، والمخفي قسرًا منذ أربع سنوات.
– الشيخ أبو سامة السعدي، عضو اللجنة المركزية، والمخفي قسرًا منذ خمس سنوات.
وأشار رمضان إلى أن المعتقلين لم يتم عرضهم على النيابة أو القضاء ولم تُوجَّه إليهم أي تهم قانونية وهو ما يعد انتهاكًا صارخًا للقوانين المحلية والدولية وحقوق الإنسان.
ودعا رمضان المنظمات الدولية والحقوقية وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان إلى ممارسة ضغط جاد على قيادة المجلس الانتقالي للإفراج عن كافة المعتقلين المختطفين المخفيين قسرًا والكشف عن أماكن احتجازهم وتمكين أسرهم ومحاميهم من زيارتهم.
كما استعرض رمضان أسماء عدد من المعتقلين الذين يقبعون في السجون بسبب ممارسة حقهم في التعبير السياسي رغم صدور أوامر بالإفراج عنهم من قبل النيابة، وهم:
– محمد عوض السليماني، عضو المكتب السياسي رئيس مجلس الحراك الثوري الجنوبي بمحافظة أبين ، معتقل منذ عام كامل في سجن بئر أحمد بسبب الدعوة السياسية.
– محمد بن عروة ، عضو المكتب السياسي نائب رئيس مجلس الحراك الثوري الجنوبي بمحافظة حضرموت ، معتقل منذ عام كامل في سجن بئر أحمد.
– محمد كابس ، عضو اللجنة المركزية ، معتقل في سجن بئر أحمد منذ عام كامل.
– حبيب سفيان رئيس مجلس الحراك الثوري الجنوبي بمديرية الأزارق ، عضو اللجنة المركزية ، معتقل لدى إدارة أمن عدن منذ أكثر من عام.
– عبدالله الهارب ، عضو اللجنة المركزية ، معتقل منذ أكثر من عام في سجن المكلا.
– عبدالله لصعر ، عضو اللجنة المركزية ، معتقل منذ أكثر من عام في سجن المكلا.
وأكد رمضان أن استمرار الاعتقالات والإخفاء القسري والملاحقات غير القانونية تمثل انتهاكًا خطيرًا للحريات العامة وحقوق الإنسان ، مطالبًا بسرعة الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين ووقف الممارسات القمعية بحق النشطاء وقيادات وأعضاء الحراك الثوري الجنوبي.






