اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

العامري.. القائد الذي لم يمت ذكرى استشهاد اللواء العامري ومرافقية في 3 نوفمبر 2009

العامري.. القائد الذي لم يمت ذكرى استشهاد اللواء العامري ومرافقية في 3 نوفمبر 2009

بقلم / وليد سالم العامري

*في حضرموت رجال إذا ذكرتهم ذكرت الأمن، وإذا ذكرت الأمن ذكرتهم.*
*وعلى رأس هؤلاء الشهيد اللواء علي سالم العامري.*

*لم يكن العامري قائداً يصدر الأوامر من خلف المكاتب المكيفة، كان رجل ميدان. تعرفه النقاط الأمنية، وتعرفه أزقة سيئون ضواحيها وكل مدن حضرموت، ويعرفه الفقير قبل الغني.*

*استشهد في 3 نوفمبر 2009 ومعه ثلة من خيرة رجال حضرموت، في حادثة هزت الوطن كله. قال الناس يومها: مات الأمن في حضرموت.*

*اليوم وبعد 17 سنة، كلما حدث انفلات أمني، قال الناس: الله يرحم أيام العامري.*
*كلما رأوا ظلماً، قالوا: لو كان العامري موجود ما حصل هذا.*

*هكذا هم العظماء، يموتون جسداً ويبقون أثراً.*
*سلام على روحك يا أبا حضرموت، سلام على رفاقك الشهداء، وعهداً أننا لن ننساكم.*
*3 نوفمبر.. يوم بكته حضرموت*

*ماذا يعني أن تبكيك مدينة كاملة؟*
*أن تبكيك حضرموت بساحلها وواديها، يعني أنك لم تكن عادياً.*

*في 3 نوفمبر 2009، لم تخسر وزارة الداخلية مدير أمن، بل خسرت حضرموت ابنها البار، وخسر الجنود أباهم، وخسر الضعفاء سندهم.*

*اللواء علي سالم العامري لم يقتله الرصاص، بل رفعه إلى مرتبة الشهداء. فالشهادة اختيار من الله، ولا يختار الله إلا من أحبه.*

*كان رحمه الله مدرسة في التواضع والقيادة. يزور الجندي المريض في بيته، ويجلس مع المواطن البسيط في السوق، وينصف المظلوم ولو كان ضده.*

*مرافقوه الذين استشهدوا معه، كانوا خيرة الشباب، اختارهم على عينه، لأن الطيور على أشكالها تقع، ولا يجتمع الطيب إلا مع الطيب والمخلص مع المخلص.*
*اليوم نقولها بملء الفم: رحم الله العامري، فما زلنا نعيش على ذكرى أمنه وعدله.*
*ذكرى لا تنسى*
*في مثل هذا اليوم قبل 17 عاماً*
*فقدت حضرموت قائدها*

*الشهيد اللواء / علي سالم العامري*
*قائد أحبه الجنود قبل القادة*
*وأحبه الفقراء قبل الأغنياء*
*استشهد وهو يؤدي واجبه*
*ومعه كوكبة من خيرة رجال حضرموت*
*رحل الرجل وبقيت سيرته العطرة*
*تروى في المجالس جيلاً بعد جيل هذا هو التاريخ الذي نفتخر به*

*اللهم ارحمهم واغفر لهم واجعل قبورهم  روضة من رياض الجنة*
*إنا على العهد باقون، ولن ننساكم*

إغلاق