بأجواء إيمانية وتراثية مميزة.. خاشيم تختتم مجالس السيرة النبوية الشريفة في المولد السادس لعام ١٤٤٨هـ
تاربة_اليوم /الريدة و قصيعر / خاشيم
اختتمت مساء أمس الجمعة ٢ أكتوبر ٢٠٢٦م، في مسجد وساحة جامع الشيخ سلوم بمنطقة خاشيم – مديرية الريدة وقصيعر، مجالس السيرة النبوية الشريفة، وذلك بمناسبة المولد السادس لعام ١٤٤٨هـ، في حفل نظمه شباب الدعوة بمنطقة خاشيم، وسط حضور جماهيري كبير من المشايخ والدعاة من المديريات المجاورة والمقادمة والشخصيات الاجتماعية وأبناء المنطقة والمديرية.
واستُهل الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، أعقبتها قراءة السيرة النبوية الشريفة، ثم أُلقيت عدد من الكلمات الدعوية والإيمانية من قبل مجموعة من الدعاة والمشايخ، تناولت جوانب من سيرة المصطفى ﷺ، وما تحمله من معانٍ عظيمة ودروس تربوية وقيم أخلاقية سامية، مؤكدين أهمية العناية بالسيرة النبوية وتعزيز ارتباط الأجيال بها والاستفادة من هديها ومواقفها.
وشهد الحفل عدداً من الفقرات الإنشادية والتراثية والشعرية المتنوعة، التي أضفت على المناسبة أجواءً مميزة من البهجة والتفاعل، وجمعت بين الطابع الإيماني والاعتزاز بالموروث الشعبي والثقافي للمنطقة.
وشاركت الفرق الإنشادية من طلاب حلقات مسجد الشيخ سلوم بمنطقة خاشيم وجامع كروشم، حيث قدم الطلاب مجموعة من الأناشيد الهادفة المصحوبة بالدفوف، في أجواء إيمانية مميزة نالت تفاعل واستحسان الحاضرين.
كما شارك أبناء قبيلة السماحي في تقديم فقرات من فن الزامل، إلى جانب مجموعة أخرى ضمت عدداً من المشايخ وأبناء منطقة خاشيم، حيث قدم المشاركون نماذج من الزامل الأصيل، في صورة عكست روح المشاركة المجتمعية، وأبرزت جانباً من الموروث الشعبي المتوارث في المنطقة.
وشاركت كذلك فرقة المشقاص الشعبية بمنطقة خاشيم بمشاركة مميزة في عدد من فنون الألعاب الشعبية، في فقرات أدخلت السرور والابتهاج إلى نفوس الحاضرين، وأضفت على الحفل أجواءً من البهجة والتفاعل.
وكان للشعر حضورٌ مميز في فقرات الحفل، حيث أُلقيت قصيدة للسيد علوي المحضار، عبّرت عن مشاعر المحبة والاعتزاز بذكرى المولد النبوي الشريف، وما تحمله هذه المناسبة من معانٍ إيمانية ودلالات عظيمة في نفوس المسلمين.
كما توافد إلى الحفل عدد كبير من المشايخ والدعاة والمقادمة والشخصيات الاجتماعية وأبناء منطقة خاشيم ومختلف مناطق مديرية الريدة وقصيعر، إلى جانب حضور عدد من الشخصيات من خارج المديرية من بينهم الدكتور عبدالله السومحي، والسيد عبدالرحمن البيتي، مدير دار الغربة في فوة بمدينة المكلا، في مشهد عكس مكانة هذه المناسبة وأهمية مجالس السيرة النبوية الشريفة لدى المجتمع.
وامتزجت خلال الحفل الأجواء الإيمانية بالوعظ والإرشاد والإنشاد والزامل والشعر والفنون التراثية والشعبية، في لوحة جميلة جمعت بين التذكير بسيرة المصطفى ﷺ، والاحتفاء بالمناسبة، والاعتزاز بالموروث الشعبي والثقافي لمنطقة المشقاص، وسط تفاعل واستحسان الحاضرين.
ويأتي هذا الحفل تتويجاً لمسيرة امتدت على مدى ستة أعوام من إقامة الحفل العام لاختتام مجالس السيرة النبوية الشريفة بمنطقة خاشيم، حيث يمثل المولد السادس لعام ١٤٤٨هـ امتداداً لهذه المسيرة، وتجسيداً لحرص شباب الدعوة على مواصلة إقامة المجالس الإيمانية، وإحياء السيرة النبوية الشريفة، وتعزيز الوعي بها، وربط الأجيال بقيمها ومبادئها، إلى جانب المحافظة على الموروث الشعبي والثقافي للمنطقة وإبرازه للأجيال.






