اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

بترو مسيلة..الشركة الوطنية الحضرمية التي حولت النفط الى نور وتنمية

بترو مسيلة..الشركة الوطنية الحضرمية التي حولت النفط الى نور وتنمية

تاربة ــ اليوم /كتابات واراء

كتب /أ.يسر محسن العامري
الاربعاء30سبتمبر2026

الإنجازات لاتقاس بما يظهر في واجهة المشهد، بل هناك مؤسسات تعمل في صمت وتترك أثرها في تفاصيل الحياة اليومية للمواطن دون ضيج إعلامي،،
في حضرموت يبرز اسم شركة” بترومسيلة” لإستكشاف وإنتاج النفط
بإعتبارها واحدة من اهم المؤسسات والمرتفعات الإقتصادية الوطنية التي تجاوز دورها حدود إنتاج النفط إلى خدمة الإنسان والارض،
بترومسيلة ليست مجرد شركة نفط،بل هي قصة مؤسسة وطنية صنعت حضورها بالعمل ،وبرهنت أن الثروة الوطنية إذا اديرت بأيدٍ وطنية امينة
يمكن ان تتحول الى تنمية حقيقية،
لم تتوقف قصة بترومسيلة عند إنتاج النفط وتصديره،بل إمتدت إلى قطاع هام يمس حياة كل مواطن وهو الكهرباء،فقد أسند إلى الشركة إنشاء محطة كهرباء وادي حضرموت الغازية بقدرة75ميقاوات
ودخلت المحطة الخدمة في عام 2018مستفيده من الغاز الذي يحرق في السابق لتحويله الى مصدر لتوليد طاقة كهربائية لمدن وقرى الوادي،
والمفارقة التي يجهلها الكثيرون إن بترومسيلة
تتحمل كافة تكاليف التشغيل والصيانة وقطع الغيار وأجور العمال والإشراف من ميزانيتها الخاصة منذ إنشائها،بينما
يذهب كل إنتاج المحطة مجانا لابناء وادي حضرموت دون ان تتسلم اي مقابل مالي منذ إنشاء المحطة” المسيلة”وكذالك
فإنها تمون شركة الجزيرة
بالغاز دون مقابل، ولن يتوقف طموحها عند ذلك بل ستسهم بدور محوري في المشروعين الإسعافيين”محطة100
ميقاوات لساحل حضرموت و100اخرى لوادي حضرموت،وهي مشاريع إستراتيجية تعني للمواطن كهرباء أكثر إستقراراً وأكبر إنتاجاً باذن الله،
وحضورها الوطني لم يعد مقتصراً على حضرموت،بل وصل حتى العاصمة المؤقته عدن عبر تزويد النفط الخام لتشغيل محطة الرئيس بقدرة264ميقاوات لتوليد الكهرباء وقبل ذلك
كان الإشراف على إنشائها
من قبل الشركة،
بترومسيلة هي كبرى الشركات المنتجة للنفط في البلاد وتدير القطاع14في المسيلة،وتنتج نحو50الف برميل يومياً مخصص معظمها للإستهلاك المحلي مع توقف تصدير النفط بسبب هجمات الحوثيين على موانئ التصدير،
ورغم الصعوبات الإقتصادية والتشغيلية التي واجهتها ظلت منذ أزمة2015تدعم توليد الكهرباء عبر تزويد شركة النفط والمؤسسة العامة للكهرباء في الساحل والوادي بمادة الديزل بأسعار تشجيعية وشبه مجانية،حتى بلغت المديونية أرقاماً كبيرة جداً ولم تتوقف بسببها،بل إستمرّت!!!
هذه الأدوار كانت محل إشادة رسمية وشعبية،فالدور المحوري
للشركة في دعم الإقتصاد الوطني وتزويد المرافق الحيوية بالوقود المدعوم،
وكذلك الديزل المدعوم للمواطنين لفترة ما.. كان
محل إحترام وتقدير لهذه الشركة،
دور بترومسيلة لايتوقف عند حدود الطاقة،بل إمتد ليلامس حياة المواطن البسيط في المناطق النائية ومناطق الإمتياز،
على المستوى الصحي تجهيز مستوصفات ومراكز صحية بالمختبرات الحديثة والادوية، وتزويد المستشفيات بالمولدات الكهربائية، وفي اوح جائحة كرونا قدمت دعماً طبيا إستثنائياً لمحافظات حضرموت والمهرة شمل إجهزة التنفس الاصطناعي والمستلزمات الوقائية،
وفي التنمية دعمت مشاريع المياه والتعليم والبنية التحتية،لتصبح شريكاً تنموياً،لامجرد شركة نفطية،
المؤسسات الناجحة بكادرها،وقد اثبتت بترومسيلة ممثلة بمديرها العام التنفيذي محمد احمد بن سميط قدرة نوعيّة على مواصلة العمل في ظروف امنية وإقتصادية معقّدة، وعندما إنسحبت قوة حماية الشركات،وتركت الشركة هكذا إلا من رجال
القبائل بمناطق الإمتياز،اصر العاملون على العمل بالحد الأدنى من الانتاج حتى لاتتوقف إمدادات الغاز لمولدات الكهرباء وعدم إنقطاعها على اهلهم في وادي حضرموت، وزاولوا اعمالهم تحت درجة منخفضة جداً من السلامة- وهنا لايفوتنا إلا
إن نقدر هذا الموقف من إدارة وعمال بترومسيلة حينهاـ
بترومسيلة شركة حضرمية وطنية بإمتياز

إغلاق