اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

أين الخلل؟!

أين الخلل؟!

بقلم / ناصر بامندود
الاربعاء 30 سبتمبر 2026

عندما استولى القعيطي على الإمارة الكسادية كانت معظم الناس ناقمة على القعطة وتتمنى عودة النقيب الكسادي وانتشرت بين أجدادنا حينها دعوة ” يا مجيب شلّ القعيطي وردّ النقيب ” ومقولة ” مساهنين النقيب “، وحينما سقطت السلطنة القعيطية الحضرمية وأتى” الحكم الاشتراكي القمعي التأميمي” حسب المعارضون قال جل الناس- وما زال البعض يقولها إلى اليوم- ما بنا وأصابنا بسبب ” نصفة السلطان ” لأنهم ارجعوه مقهورًا من الباخرة وهو من كان يسعى لنيل استقلال البلاد.

وعندما أتت الوحدة وبحكم علي عبد الله صالح الذي كان مزيجًا من شبكة نفوذ عائلية وبعض القبائل المتنفذة وجاء معه نكبة مغتربي الكويت وإعطاء آبار نفط بأسماء أشخاص وانتشار القات والرشاوي والفساد الإداري والحركات الإرهـ.ابية وأضحت الوظائف الحكومية حلمًا صعب المنال استحضر الكثير من الناس الحكم الاشتراكي الذي كان يتكفل حتى برسوم طلبة الجامعة ويحصل المواطنين على الوظائف والحياة بسيطة ورخيصة فقال رهط منهم نريد عودة السفينة والنخلة في إشارةٍ إلى الدينار الجنوبي، وعندما خلع صالح وسيطر الحـ.وثيين على البلاد بعدها بسنتين قال العديد منهم سلم اللّه على عفاش- مع أنه كان متورطًا في تسليم البلاد لهم- ولا نريد حكم الدنبوع الذي عرفنا معه الحـ.رب المستمرة وانهيار العملة والغلاء الفاحش وتردي الخدمات وتدخل الآخرين علنًا فينا، وعندما فرضوا علينا حكم الثمانية سمعت البعض يقول نريد حكم عبد ربه هادي على الأقل كان لا يتنازل عن بعض الأشياء وعلى الأقل شخصٌ واحدٌ ولا تنازع وتضارب مصالح الثمانية، وعندما كان فرج البحسني محافظ حضرموت كانت العديد من الناس تقول لن يأتيَ وضعٌ أسوا من وضعه، الآن في عهد المحافظ الحالي والسابق الناس صارت تترحم على عهد ” ساعتين بساعتين “!

أعلم بأن لكل زمان حساباته وظروفه، ولكن ما يؤلمني أن العديد من الدول حتى في أفريقيا تقدمت وتحسنت أحوال مواطنيها بمرور الزمن منها رواندا وإثيوبيا وكوت ديفوار، ونحن من أسوأ إلى أسوأ؟! هل هي سلسلة نكبات متتالية؟! أمْ أننا صرنا كجحيم الآخرة كل أمةً تلعن أختها؟!

إغلاق